الخفيف
يا لقومي نعى إليّ بموتي
لقمان بن عاد الحميري
يا لَقَوْمِي نَعَى إِلَيَّ بِمَوْتِي
اخْتِلافُ النَّسا وَحَبْلُ الْوَتِينِ
إن كيهيدى من أشر البلاد
محمد ولد ابن ولد أحميدا
إِنَّ كَيهَيدِى مِن أشَرِّ البِلاَدِ
ولَيَالِيه دائماتٌ السَّوَادِ
قال لي صاحبي وقد صفعته
أبو هلال العسكري
قالَ لي صاحِبي وَقَد صَفَعَتهُ
نَفَحاتُ الكُروسِ مَن في وَصيفِ
هذه البئر قنة جار كما أن
محمد ولد ابن ولد أحميدا
هَذِهِ البِئرُ قُنَّةٌ جَارٍ كَمَا أن
وذَوُوهَا مِن كُلِّ عَارٍ عَوَارِ
أصبحت أوجه القبور وضاء
أبو هلال العسكري
أَصبَحَت أَوجُهُ القُبورِ وَضاءَ
وَغَدَت ظُلمَةُ القُبورِ ضِياءَ
لبس الماء والهواء صفاء
أبو هلال العسكري
لَبِسَ الماءُ وَالهَواءُ صَفاءَ
وَاِكتَسى الرَوضُ بَهجَةً وَبَهاءَ
لمن الدار مثل خط الكتاب
عدي بن الرقاع
لِمَنِ الدارُ مِثلُ خَطِّ الكِتابِ
بِالمَراقيدِ أَو بِذِكرِ العُقابِ
ليت شعري هل تخبرني الديار
عدي بن الرقاع
لَيتَ شِعري هَل تُخَبِّرُني الدِيارُ
بَيَقينٍ عَن أَهلِها أَينَ ساروا
لست من عاشق أضل سبيلا
أبو هلال العسكري
لَستَ مِن عاشِقٍ أَضَلَّ سَبيلاً
فَسَقى دَمعُهُ الهُطولَ طَلولا
قتل الشعر من خفيف ثقيل
أبو هلال العسكري
قُتِلَ الشَعرُ مِن خَفيفٍ ثَقيلٍ
وَكَثيرٍ عَلى الرُؤوسِ قَليلِ
وبأني قد تصفحت الورى
محمد ولد ابن ولد أحميدا
وَبِأَنِّي قَد تَصَفَّحتُ الوَرَى
وَركبتُ الأَرضَ سَهلاً وَجَبَل
حي ظبي الرمال والأطلال
ابن علوي الحداد
حي ظبي الرمال والأطلال
بسلامي واشرح لهم كيف حالي