الخفيف
اعتزال الورى وإن جل خطبا
مصطفى البابي الحلبي
اعتزال الورى وإن جل خطبا
هو عندي دون احتمال اللئام
بدر تم له على الخد خال
أبو حيان الأندلسي
بَدرُ تَمٍّ لَهُ عَلى الخَد خالٌ
في اِحمرار يَنشَقُّ مِنهُ الشَقيق
فارتموا يدعون أمرا عظيما
أبو حيان الأندلسي
فارتَموا يَدَّعون أَمراً عَظيماً
لَم يَكُن للخليلِ لا وَالكَليمِ
غبرت خيلنا نقاسمها القوت
عمرو بن براقة
غَبَرَت خَيلُنا نُقاسِمُها القو
تَ وَلَم يُبقِ حاصِدُ المَحلِ عودا
كيف حالت بعد الوفاء عهوده
أبو الحسين الجزار
كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه
وتَمَارى هِجرانه وصُدُودُه
لا تلمني يا سيدي شرف الدين
أبو الحسين الجزار
لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي
نِ إذا ما رأَيتَني قَصَّاباً
ليس بيني وبين قيس عتاب
عمرو بن الأهتم
لَيسَ بَيني وَبَينِ قَيسٍ عِتابُ
غَير طَعنِ الكُلى وَضَربِ الرِقابِ
سيدي أنت هل أتاك عن المجد
أبو الحسين الجزار
سيدي أنتَ هل أَتاكَ عن المَج
دِ لذاك الحديثِ عني جوابُ
نعماني بشربة من طلاء
عمرو بن الأهتم
نَعَماني بِشَربَةٍ مِن طِلاءٍ
نَعمتِ النّيمُ مِن شَبا الزَمَهريرِ
عمرك الله يا ابن لبنان دع
إبراهيم المنذر
عمرك الله يا ابن لبنان دع
عنك السّياسات فهي أصل الدّمار
اشربا ما شربتما فهذيل
عمرو بن الأهتم
اِشرَبا ما شَرِبتُما فَهُذَيل
مِن قَتيلٍ وَهارِبٍ وَأَسيرِ
قتلته حرابة ابن نجاح
القاضي العثماني
قتلته حرابة ابن نجاح
وطلبتم بثأره العثماني