الخفيف
كان لابن الوكيل بالشعر علم
ابن نباته المصري
كانَ لابن الوكيل بالشعر علمٌ
مستجادٌ لكن قليل الطلاوه
كل يوم سعادة مستهله
ابن نباته المصري
كلّ يوم سعادة مستهله
جملة للوزير في إثر جملة
سمح الدهر بالحبيب الودود
أبو حيان الأندلسي
سَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِ
فَحَظينا مِنهُ بِأُنسٍ جَديدِ
رب بيت كأنه متن سهم
الوليد بن يزيد
رُبَّ بَيتٍ كَأَنَّهُ مَتنُ سَهمٍ
سَوفَ نَأتيهِ مِن قُرى بَيروتِ
إقر مني على الوليد السلاما
الوليد بن يزيد
إِقرَ مِنّي عَلى الوَليدِ السَلاما
عَدَدَ النَجمِ قَلَّ ذا لِلوَليدِ
إن قلبي ومقولي قد أرقا
أبو حيان الأندلسي
إِنَّ قَلبي وَمِقوَلي قَد أَرَقّا
لِلمُقِرّ الأَسمى الشهابيِّ أَحمَد
حفظ الله ساعة مزجتني
أبو حيان الأندلسي
حَفِظَ اللَهُ ساعَةً مَزَجَتني
بِحَبيبي فَنَحنُ مَزجاً كَشُهدِ
إسقنا يا يزيد بالقرقاره
الوليد بن يزيد
إِسقِنا يا يَزيدُ بِالقَرقارَه
قَد طَرِبنا وَحَنَّتِ الزَمارَه
سأل البدر هل تبدى أخوه
أبو حيان الأندلسي
سَألَ البَدرُ هَل تَبدّى أَخوهُ
قلتُ يا بَدرُ لَن تُطيقَ طُلُوعا
أسهاد وأدمع وزفير
أبو حيان الأندلسي
أَسُهادٌ وَأَدمُعٌ وَزَفيرُ
بَعضُ هَذا عَلى المُحبِّ كَثيرُ
جنة أنشئت لما تشتهي النفس
أبو حيان الأندلسي
جَنَّةٌ أُنشِئَت لَما تَشتَهي النَف
سُ وَتلتذُّهُ عُيونُ البَصيرِ
ذاب قلبي لحادث طرقه
أبو حيان الأندلسي
ذابَ قَلبي لِحادثٍ طَرَقَه
حينَ قالوا ماتَ الفَتى صَدَقَه