الخفيف
يا أديبا في نظمه لا يجارى
ابن نباته المصري
يا أديباً في نظمِه لا يُجارى
وعلى طرقِ لغزه لا يُماشى
ليل وصل معطر الأرجاء
ابن نباته المصري
ليلُ وصل معطرُ الأرجاء
لاحَ فيه الصباحُ قبلَ المساء
كنت في ظلمة من الحال لكن
ابن نباته المصري
كنتُ في ظلمةٍ من الحالِ لكنْ
بينَ شمسين قد أضاءت حياتي
كلما خلت أنني ألحق الورد
الأسعر الجعفي
كُلَّما خِلتُ أَنَّني أَلحَقُ الوَر
دَ تَمَطَّت بِهِ سَبوحٌ ذَنوبُ
قال لي إذا رأى انكساري حبيبي
ابن نباته المصري
قال لي إذا رأى انكساري حبيبي
ما الذي قد دعا لهذي العياده
إن أساء الحبيب قامت بعذر
ابن نباته المصري
إن أساءَ الحبيبُ قامت بعذرٍ
وجنةٌ منه فوق شامات
سائلي اليوم كيف حالي في القس
ابن نباته المصري
سائلي اليوم كيف حالِيَ في القس
مِ ونظارة القضاة السراة
رشقتني من اللحاظ بغمزه
ابن نباته المصري
رشقتني من اللحاظ بغمزه
وتثنت كصعدةٍ مهتزّه
ما لظبي الحمى إليه التفاته
ابن نباته المصري
ما لظبي الحمى إليه التفاته
بعد ما كدَّر المشيبُ حياته
من لصب أدنى البعاد وفاته
ابن نباته المصري
من لصبّ أدنى البعاد وفاته
مذْ عداه وصل الحبيب وفاته
يا خليلا جعلته العين والقلب
ابن نباته المصري
يا خليلاً جعلتهُ العينَ والقل
ب وأصفَيته سرائرَ حبِّي
لم تزل مقلتي تفيض بدمع
قيس بن الملوح
لَم تَزَل مُقلَتي تَفيضُ بِدَمعِ
مِثلِ الغُيوثِ مُذ فَقَدَتها