الخفيف

يا لقوم لأحمد بن بنان

ابن الرومي
الخفيف
يا لقومٍ لأحمد بن بُنانٍ ولما قال من عجيب المقالِ

وعشي كأنه صبح عيد

مروان الطليق
الخفيف
وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ جامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ

قد يفي للصديق غير أمينه

ابن الرومي
الخفيف
قد يفِي للصديقِ غير أمينِهْ ويخونُ الصديقَ غيرُ ظنينِهْ

أيها المتحفي بحول وعور

ابن الرومي
الخفيف
أيها المُتْحفِي بحُولٍ وعُورٍ أين كانت عنك الوجوهُ الحسانُ

يا علي العلا ابن قاسم القاسم

ابن الرومي
الخفيف
يا عليّ العلا ابن قاسمٍ القا سم في طالبي النوال نوالَهْ

فكأن الغمام صب عميد

مروان الطليق
الخفيف
فكأَنَّ الغمام صبٌّ عَميدٌ أَنَّ بالرَعدِ حُرقةً واِشتِكاء

وكأن المياه فيها ثعابين

مروان الطليق
الخفيف
وَكأَنَّ المياهَ فيها ثَعابينُ لَجَينِ تَبَعَّثَت في السواقي

رب يوم قد ظل فيه نديمي

مروان الطليق
الخفيف
رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمي يَتَغَنّى بِرَوضَةٍ غَنّاءَ

رقعة من معاتب لك ظلت

ابن الرومي
الخفيف
رقعةٌ من مُعاتبٍ لك ظَلَّتْ ولها في ذَراك مثوىً مُهانُ

وتجافت جفون عيني سهدا

مروان الطليق
الخفيف
وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداً حين عُلِّمنَ مِن جَفاكَ الجَفاءَ

أطلع الله وجه شهرِك هذا

ابن الرومي
الخفيف
أطلعَ اللَّهُ وجهَ شهرِكَ هذا يا ابن يحيى كوجهِكَ الميمونِ

أصبحت أعين الغواني عدتني

ابن الرومي
الخفيف
أصبحت أعيُن الغواني عدّتني ولعهدي بها إلي تميلُ