الخفيف
يا ابن بوران يا جعلت فدائي
ابن الرومي
يا ابن بُورانَ يا جُعلتَ فدائِي
عِشْتَ في غبطةٍ وفي نَعْماء
ما علمنا من لؤلؤ ما ذكرتا
ابن الرومي
ما علِمْنا من لؤلؤٍ ما ذكرتَا
هي وقفٌ إذا هممتَ فَعَلْتا
عاقنا أن نعود أنك أوليت
ابن الرومي
عاقنا أن نعود أنك أوْليْـ
ـتَ أموراً يضيق عنها الجزاءُ
يا أخي أين ريع ذاك اللقاء
ابن الرومي
يا أخي أين رَيْعُ ذاك اللِّقاءِ
أين ما كان بيننا من صفاءِ
أحمد الله نية وثناء
ابن الرومي
أحمدُ اللَّه نيةً وثناءَ
غُدوةً بل عَشيَّةً بل مساءَ
أيها الواعد المماطل بالبر
ابن الرومي
أيها الواعد المماطل بالبِرْ
ذَوْنِ ماذا أحال وُدَّكَ بعدي
كم نسام الأذى كأنا كلاب
ابن الرومي
كم نُسام الأذى كأنَّا كلابُ
كَمْ إلى كَمْ يكون هذا العتابُ
قدم الفطر صاحبا مودودا
ابن الرومي
قدِم الفطر صاحباً مودُودا
ومضى الصوم صاحباً محمودا
لي زرع أتى عليه الجراد
ابن الرومي
ليَ زرع أتى عليه الجرادُ
عادني مذ رُزئتُه العُوّادُ
كل زرع فإنه للحصاد
ابن الرومي
كلُّ زرعٍ فإنه للحصادِ
والمنايا روائح وغوادي
أيها السيد الذي ورث السؤدد
ابن الرومي
أيها السيد الذي ورث السؤ
دد عن كل سيد صندِيدِ
سعدت مقلتي بوجهك لولا
ابن الرومي
سَعِدتْ مقلتي بوَجْهِك لولا
أنها أُعْقِبَتْ بطول السهادِ