الخفيف
أيها الشاعر المجيد تدبر
محمود سامي البارودي
أَيُّهَا الشَّاعِرُ الْمُجِيدُ تَدَبَّرْ
وَاجْعَلِ الْقَوْلَ مِنْكَ ذَا تَحْكِيمِ
يا نديمي في سرنديب كفا
محمود سامي البارودي
يَا نَدِيمَيَّ فِي سَرَنْدِيبَ كُفَّا
عَنْ مَلامِي فَلَيْسَ يُغْنِي الْمَلامُ
يا بشير العلى ويا خير مولى
بطرس كرامة
يا بشير العلى ويا خير مولىً
ساد قدراً ونال نعم الرغائب
لاعب السكر قده فتثنى
محمود سامي البارودي
لاعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ فَتَثَنَّى
وَدَعَاهُ فَرْطُ السُّرُورِ فَغَنَّى
إن لي صاحباً ولا بد منه
محمود سامي البارودي
إِنَّ لِي صَاحِبَاً وَلا بُدَّ مِنْهُ
قَلَّ صَبْرِي بِهِ وَزَادَتْ شُجُونِي
يا بشير السعود وافى محب
بطرس كرامة
يا بشير السعود وافى محبّ
قد ضناه البعاد بعد النشاط
جاء سرو فقلت هذا سرور
بطرس كرامة
جاء سروٌ فقلت هذا سرور
يتجلى في روض مجد البشير
جد وحدث عن العيون الكحال
بطرس كرامة
جد وحدّث عن العيون الكحال
واشف قلبا بنشر طيب المقام
لا وعينيك والجبين وجيدك
بطرس كرامة
لا وعينيكِ والجبينِ وجيدِك
ما سلوتُ الهوى وطيب عهودِكِ
إن قلبي وهو الأبي دهته
محمود سامي البارودي
إِنَّ قَلْبِي وَهْوَ الأَبِيُّ دَهَتْهُ
فُرْقَةٌ صَيَّرَتْهُ نَهْبَاً مُشَاعَا
بخضاب قد زين الكف كفي
بطرس كرامة
بخضاب قد زين الكف كفّي
يا سليمي نبل العيون فيكفي
من مجيري من قده السمهري
بطرس كرامة
من مجيري من قدّه السمهريّ
أو عذيري بطرفه البابلي