الخفيف
طرقت مطلع الثريا وولت
الرصافي البلنسي
طَرَقَت مَطلَعَ الثُرَيّا وَوَلَّت
وَالثُرَيّا تَشُمُّ ريحَ الوُقوعِ
كنت في مصر قوة ذات بال
حفني ناصف
كنتَ في مصرَ قوةً ذات بالٍ
فتصدت لها صروفُ الليالي
ودعا اللؤم أهله وبنيه
الأخطل
وَدَعا اللُؤمُ أَهلَهُ وَبَنيهِ
فَأَجابوهُ وُقَّفاً وَنُزولا
أرسلي الدمع يا عيوني انسجاما
حفني ناصف
أرسلي الدمعَ يا عيوني انسجاما
وانظمي الدرّ والعقيقَ انتظاما
لو رأى تغلب وبكر بزاة
بطرس كرامة
لو رأى تغلبٌ وبكرٌ بزاة
في خلالي القصير تبدي البواتر
ليس جفر الهباة يوم رهان
بطرس كرامة
ليس جفر الهباة يوم رهانٍ
مثل يوم جرى بوادي الفواره
مرحبا مرحبا بربة خال
بطرس كرامة
مرحباً مرحباً بربة خالِ
صانها الحسن بين عمٍ وخالِ
حي مغنى الهوى بوادي الشآم
محمود سامي البارودي
حَيِّ مَغْنَى الْهَوَى بِوَادِي الشَّآمِ
وَادْعُ بِاسْمِي تُجِبْكَ وُرْقُ الْحَمَامِ
سل سبيلا لتسقي سلسبيلا
بطرس كرامة
سل سبيلاً لتسقي سلسبيلاً
راق ورداً وراق كل لبيبِ
أدرها قبل تغريد الحمامه
محمود سامي البارودي
أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ
فَمَا يَنْفِي الْهُمُومَ سِوَى الْمُدَامَهْ
بفؤادي أفدي نبيها ذكيا
بطرس كرامة
بفؤادي أفدي نبيهاً ذكياً
بمعانيه للقلوب خطوفا
أنا في الدهر ضائع بين فهم
محمود سامي البارودي
أَنَا فِي الدَّهْرِ ضَائِعٌ بَيْنَ فَهْمٍ
فَاتِكٍ حَدُّهُ وَجدٍّ كَهَامِ