البسيط
أبناء عمرو لفي خفض وفي دعة
بشار بن برد
أَبناءُ عَمروٍ لَفي خَفضٍ وَفي دَعَةٍ
وَفي عَطاءٍ لَعَمري غَيرِ مَمنوعِ
دعني أمت بالهوى لا يلحني لاح
بشار بن برد
دَعني أَمُت بِالهَوى لا يَلحَني لاحِ
لَيسَ المَشوقُ إِلى الأَحبابِ كَالصاحي
ولائم قال ما للراح تشربها
طانيوس عبده
ولائمٍ قال ما للراح تشربها
وداءُ جسمك إن أدمنتها يطل
إن الوسام الذي حطت مكانته
طانيوس عبده
إن الوسام الذي حطت مكانتهُ
هو الذي بات كشكول السلاطين
ليس الهوى إن تكون لميا
طانيوس عبده
ليس الهوى إن تكون لميا
حسناءَ وضاحة المحيا
لا يشرف المرء إلا أن يكون له
طانيوس عبده
لا يشرف المرءُ إِلاَّ أن يكون له
مال وكم شُرفت بالمال أنذال
في الفتى الزنجي منه شبه
بشار بن برد
في الفَتى الزِنجِيِّ مِنهُ شَبَهٌ
غَيرَ أَنَّ الزِقَّ أَذكى وَأَرَق
هو المريض ولكن ما شكا أبداً
طانيوس عبده
هو المريض ولكن ما شكا أبداً
إِلاَّ إليك فلا تعبث بعلتهِ
مولاي تفديك بالأرواح امتكا
طانيوس عبده
مولاي تفديك بالأرواح امتكا
لها الجسوم ولكن النفوس لكا
يا صاحبي دعا لومي وتفنيدي
بشار بن برد
يا صاحِبَيَّ دَعا لَومي وَتَفنيدي
فَلَيسَ ما فاتَ مِن أَمرٍ بِمَردودِ
لو قد رأيت سريري كنت ترحمني
أبو الشمقمق
لَو قَد رَأَيتُ سَريري كُنتَ تَرحَمُني
وَاللَهُ يَعلَمُ مالي فيهِ تَلبيسُ
أحبها وهي تسبي العابدين وقد
طانيوس عبده
أحبها وهي تسبي العابدين وقد
تصيدت قلبه من داخل الجسدِ