البسيط

نبئت كلب كليب قد عوى جزعا

عمر بن لجأ التيمي
البسيط
نُبِّئتُ كلبَ كُلَيبٍ قَد عَوى جَزَعا وَكُلُّ عاوٍ بِفيهِ التربُ وَالحَجَرُ

ولا أغير على الأشعار أسرقها

طرفة بن العبد
البسيط
وَلا أُغيرُ عَلى الأَشعارِ أَسرِقُها عَنها غَنيتُ وَشَرُّ الناسِ مَن سَرقا

سعد المدارس وافاه بلا مهل

صالح مجدي بك
البسيط
سَعد المَدارس وافاه بِلا مَهلِ لَما بَدا أَدهَمٌ كَالشَمس في الحَمَلِ

آل المهلب قوم خولوا كرما

عمر بن لجأ التيمي
البسيط
آلُ المُهلَّبِ قَومٌ خُوِّلوا كَرَما ما نَالَهُ عَرَبيُّ وَلا كادا

نشرت في مدح سلطان الورى علما

صالح مجدي بك
البسيط
نَشرت في مَدح سُلطان الوَرى علما مِن حَيث صرت لَدَيهِ مفرداً علما

ميلاد شمس الضحى في أول العام

صالح مجدي بك
البسيط
ميلاد شَمس الضحى في أَوّل العامِ نشرت في صبحه للحسن أَعلامي

من لم يؤدبه تأديب الكتاب فما

أبو بكر بن مجبر
البسيط
مَن لَم يُؤدِّبهُ تأديبُ الكتابِ فَمَا لَهُ بغيرِ ذُبابِ السيفِ تأديبُ

ألغزت في قلم يمشي بلا قدم

صالح مجدي بك
البسيط
أَلغزتَ في قلمٍ يَمشي بِلا قدمِ في الاستقامة بَينَ العرب وَالعَجَمِ

إن الشدائد قد تغشى الكريم لأن

أبو بكر بن مجبر
البسيط
إن الشدائدَ قد تَغشى الكريمَ لأَن تُبِينُ فَضلَ سجاياهُ وتُوضِحَهُ

بشراي هذا لواء قل ما عقدا

أبو بكر بن مجبر
البسيط
بشرايَ هذا لِواءٌ قَلَّ ما عُقِدا إلا ومد لَهُ الروحُ الأمينُ يدا

كانت خراسان أرضا إذ يزيد بها

نهار بن توسعة
البسيط
كانت خراسان أرضا إذ يزيد بها وكل باب من الخيرات مفتوح

عدوكم بخطوب الدهر مقصود

أبو بكر بن مجبر
البسيط
عدوكم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ وأمركُم باتصالِ النصرِ مَوعودُ