البسيط
لا تظلمي دنفاً ذابت حشاشته
طانيوس عبده
لا تظلمي دنفاً ذابت حشاشته
فقد عطفتِ عليه قبلِ أحيانا
نعم الفتى لو كان يعرف ربه
بشار بن برد
نِعمَ الفَتى لَو كانَ يَعرِفُ رَبَّهُ
وَيُقيمُ وَقتَ صَلاتِهِ حَمّادُ
يا صاحبي أعيناني على طرب
بشار بن برد
يا صاحِبَيَّ أَعيناني عَلى طَرَبِ
قَد آبَ لَيلي وَلَيتَ اللَيلَ لَم يَؤُبِ
فلا تبعد فكل فتى سيأتي
بشار بن برد
فَلا تَبعُد فَكُلُّ فَتىً سَيَأتي
عَليهِ المَوتُ يَطرُقُ أَو يُغادي
كفى ملامك ياذات الملامات
أبو الرقعمق
كفى ملامك ياذات الملامات
فما أريد بديلاً بالرقاعات
يا رحمة الله حلي في منازلنا
بشار بن برد
يا رَحمَةَ اللَهِ حُلّي في مَنازِلِنا
وَجاوِرينا فَدَتكِ النَفسُ مِن جارِ
لو نيل بالمجد في العلياء منزلة
أبو الرقعمق
لو نيل بالمجد في العلياء منزلة
لنال بالمجد أعنان السموات
كل بشعري مفتون ومشغوف
أبو الرقعمق
كل بشعري مفتون ومشغوف
وجيد الشعر منعوت وموصوف
يا صاح كلني إلى بيضاء معطار
بشار بن برد
يا صاحِ كِلني إِلى بَيضاءَ مِعطارِ
وَاِرفُق بِلَومي فَما في الحُبِّ مِن عارِ
لاح الهوى واستنار العدل والبصر
بشار بن برد
لاحَ الهَوى وَاِستَنارَ العَدلُ وَالبَصَرُ
فَاِزدادَتِ الشَمسُ ضَوءاً وَاِستَوى القَمَرُ
يا شوق من بات مشغوفا ومجتنبا
بشار بن برد
يا شَوقَ مَن باتَ مَشغوفاً وَمُجتَنَبا
وَيا صَبابَتَهُ إِن صُدَّ أَو قَرُبا
قلبي لك الخير بالأفراح معمور
أبو الرقعمق
قلبي لك الخير بالأفراح معمور
مستبشر جذل بالفتح مسرور