البسيط
فأمطرت لؤلؤا من نرجس وسقت
ابن هندو
فأمطرت لُؤلؤاً من نرجسٍ وسَقَت
ورداً وعَضَّت على العُنَّاب بالبَردِ
العيب في الرجل المذكور مذكور
ابن هندو
العَيبُ في الرجلِ المذكُورِ مَذكُورُ
والعَيبُ في الخاملِ المستورِ مَستورُ
هذي رقاعكم بالرفد وافدة
العطوي
هذي رِقاعَكُم بِالرَفدِ وافِدَة
وَلَيسَ عِندي بِحَمدِ اللَهِ تَوفير
ومن هويت اذا جاوزن ذا عبب
نصيب بن رباح
وَمن هَويتَ اِذا جاوَزنَ ذا عُبَبٍ
وَضيفَةَ الحَزنِ لا دانَ وَلا صَقِبُ
مات الكرام فماتت مني الهمم
ابن هندو
ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ
وعدمُ مِثلي دَليلٌ أنَّهُم عدِموا
في الراح لي راحة من بعض ما أجد
العطوي
في الراحِ لي راحَةٌ مِن بَعضِ ما أَجِد
فَسَقنيها سَقاكَ البارِقُ الرَعد
حياك بعدي صوب المزن والديم
محمد بن حمير الهمداني
حياكَ بعدِيَ صوبُ المزُن والدّيم
ولا عَداك مُلِثٌ منه مُنْسَجِمُ
مستشعر الصبر مقرون به الفرج
العطوي
مُستَشعَرُ الصَبرُ مَقرونٌ بِهِ الفَرَج
يُبلى وَيَصبِر وَالأَشياءَ تَنتَهِج
اخطب لكأسك ندمانا فسر به
العطوي
اِخطَب لِكَأسِكَ نَدماناً فَسِر بِهِ
أَو لا فَنادِم عَلَيها حِكمَةِ الكُتُب
يا ليت شعري عن الأحباب ما فعلوا
محمد بن حمير الهمداني
يا ليتَ شعري عن الأحبابِ ما فعلوا
هَلْ خيّموا بكثيب الجزع أم رحلوا
حظي من الخير منحوس وأعجب ما
بشار بن برد
حَظّي مِنَ الخَيرِ مَنحوسٌ وَأَعجَبُ ما
إِنّي أَراهُ عَلى الحِرمانِ مَحسودُ
رقت لكم كبدي حتى لو انكم
بشار بن برد
رَقَّت لَكُم كَبِدي حَتّى لَوَ اَنَّكُمُ
تَهوَونَ أَن لا أُريدَ العَيشَ لَم أُرِدِ