البسيط
الملك لله والدنيا مداولة
بديوي الوقداني
المُلكُ للهِ والدنيا مُداولةٌ
وما لِحَيٍّ على الأيامِ تخليدُ
أهلا بغر قوافيكم لقد طلعت
الحيص بيص
أهلاً بغُرِّ قوافيكمْ لقد طلعتْ
شُمَّ الهوادي لها في شدِّها أشَرُ
يا سيدا بذ من يمشى على قدم
ياقوت الحموي
يا سيدا بذ من يمشى على قدم
علماً وحلماً وآباء وأجدادا
ورب صبح رقبناه وقد طلعت
ابن حمديس
وَرُبَّ صُبْحٍ رَقَبْنَاهُ وقد طَلَعَتْ
بَقِيّةُ البَدْر في أُولى بَشَائِرِهِ
بباب مربيطرٍ عاينت ذا عظةٍ
ابن البراق
بِبابِ مُربَيطَرٍ عايَنتُ ذا عِظَةٍ
هُوَ الجَمادُ وَلَكِن صمتهُ يَعِظُ
أشكو إلى الله ما قاسيت من رمد
ابن حمديس
أشكو إلى اللَّه ما قاسيتُ من رَمَدٍ
مواصلٍ كَرْبَ آصالي بأسْحَاري
يا بنت شمس ضحى يا أخت بدر دجى
ابن البراق
يا بِنتَ شَمسِ ضُحىً يا أُختَ بَدرِ دُجىً
يا ضَرَّةَ الغُصنِ مَهما راقَ بِالثَّمَرِ
وجدول جامد في الكف تحمله
ابن حمديس
وجدولٍ جامدٍ في الكفِّ تحملُهُ
يغوصُ فيه على درِّ النهى النّظَرُ
هذا ابتداء له عند العلى خبر
ابن حمديس
هذا ابتداءٌ له عند العُلى خَبَرُ
يُحْكَى فيُصْغي إليْه الشُّهْبُ والبشَرُ
الحمد لله حمداً لا نفاد له
ذو النون المصري
الحمد لله حمداً لا نفاد له
حمداً يفوت مداً الإحصاء والعدد
إن السرائر عورات وإن لها
ابن حمديس
إِنَّ السرائرَ عَوْراتٌ وَإِنَّ لها
مُهَذّباً آخذاً بالحزْمِ يَستُرُها
وصفت حسنك للسالي فجن به
ابن حمديس
وَصَفْتُ حُسْنَكِ للسّالي فجُنّ به
كأنّ للسمعِ منه رؤيةَ البصرِ