البسيط
بان الخليط فما للقلب معقول
تميم بن أبي بن مقبل
بَانَ الخَليطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولُ
ولاَ عَلَى الجيرَةِ الغَادِينَ تَعْوِيلُ
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة
أبو طالب المأموني
الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة
والنبت فيروزج والماء بلور
وافى الخيال وما وافاك من أمم
تميم بن أبي بن مقبل
وَافى الخَيَالُ ومَا وَافَاكَ مِنْ أَمَمِ
مِنْ أَهْلِ قَرْنٍ وأَهْلِ الضَّيْقِ مِنْ حَرِمِ
وسارق لمعاني الشعر من لي لو
الهبل
وسارقٍ لِمعَاني الشّعر مَنْ ليَ لَوْ
رأيتُ أشلاه في أظفار ذي لُبَدِ
من راحمي من ثقيل بارد نظري
الهبل
مَن راحمي من ثقيل باردٍ نَظَري
إليه برّح بي سُقْماً وأَمرضني
تخوف السير منها تامكا قردا
تميم بن أبي بن مقبل
تَخَوَّفَ السَّيْرُ مِنْهَا تامِكاً قَرِداً
كمَا تَخَوَّفَ عُودَ النَّبْعَةِ السَّفَنُ
إن الخليفة ماء لست قاربه
تميم بن أبي بن مقبل
إِنَّ الحُلَيْفَةَ مَاءٌ لَسْتُ قَاربَهُ
مَعَ الثَّنَاءِ الَّذِي خُبِّرْتُ يَأْتِيهَا
إذا كان نصر الله وقفا عليكم
ابن سهل الأندلسي
إِذا كانَ نَصرُ اللَهِ وَقفاً عَلَيكُمُ
فَإِنَّ العِدا التَنوينُ يَحذِفُهُ الوَقفُ
يلوم في الغيث أقوام مؤلفة
الهبل
يلومُ في الغيث أقوامٌ مؤلّفةٌ
واللّومُ عنه لعمر اللهِ مردودُ
يا عين أما لهذا الحادث الجلل
الهبل
يا عينُ أَمّا لِهذا الحادثِ الجَلَل
شقّي غَمَامَكِ عن مُسْترسِل هَطلِ
حكم الضيوف بهذا الربع أنفذ من
أبو طالب المأموني
حكم الضيوف بهذا الربع أنفذ من
حكم الخلائف آبائي على الامم
أو أنه كان يرضي الموت فيك فدى
الهبل
أو أنه كانَ يُرضي المَوت فيكَ فدىً
إذاً فدَيناكِ بالأَهلين والوَلَدِ