البسيط
يا مرهبي دون سلطان يصول به
ابن سهل الأندلسي
يا مُرهِبي دونَ سُلطانٍ يَصولُ بِهِ
وَمُخجِلي دونَ ذَنبٍ لا وَلا زَلَلِ
الآن حين انتهى السلوان والجلد
الهبل
الآنَ حين انتَهى السّلوانُ والجلدُ
فَقَصّروا أقْصروا في الهجرِ واقْتَصِدُوا
يخف بشرا إذا انهلت أنامله
ابن سهل الأندلسي
يَخِفُّ بِشراً إِذا اِنهَلَّت أَنامِلُهُ
وَالسُحبُ توصَفُ إِذ تَنهَلُّ بِالثِقَلِ
يقبل الأرض إعظاما وإجلالا
الهبل
يقبّل الأرضَ إعظاماً وإجْلاَلا
صبٌّ تَحمَّلَ مِن هجرانِكمْ مَالا
يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا
أبو طالب المأموني
يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا
قضيت نحبي ولم أقض الذي وجبا
للمازنية مصطاف ومرتبع
تميم بن أبي بن مقبل
لِلْمَازِنِيَّةِ مُصْطَافٌ ومُرْتَبَعُ
مِمَّا رَأَتْ أُودُ فَالمِقْرَاةُ فَالجَرَعُ
يا هاجرين ولا ذنب ولا سبب
الهبل
يا هاجرين ولا ذَنبٌ ولا سببٌ
ترفّقوا بفُؤادٍ ليسَ يَحْتَمِلُ
محا قدومك عنا الرعب والعدما
ابن سهل الأندلسي
مَحا قُدومُكَ عَنّا الرُعبَ وَالعَدَما
وَنَوَّرَ الفاحِمَينِ الظُلمَ وَالظُلَما
ولا تظنن أن السيف مبتسم
أبو طالب المأموني
ولا تظنن أن السيف مبتسم
فليس يبسم إلا كلما غضبا
وألجأتني تصاريف الزمان إلى
الهبل
وألجأتني تصاريفُ الزّمان إلى
جميلِ رأيِكَ والمعروف من شيمِكْ
الطيب يهدى وتستهدى طرائفه
أبو طالب المأموني
الطيب يهدى وتستهدى طرائفه
وأشرف الناس يهدي أشرف الطيب
هذي عزائم عتبي تفرق ما
أبو طالب المأموني
هذي عزائم عتبي تفرق ما
بين الجماجم والأعناق إن عتبا