البسيط
غنت ناصية الظلماء لم تشب
ابن سهل الأندلسي
غَنَّت ناصِيَةُ الظَلماءِ لَم تَشِبِ
فَلَيتَها إِذ كَتَمتُ الحُبَّ لَم تَشِ بي
ردوا على طرفي النوم الذي سلبا
ابن سهل الأندلسي
رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا
وَخَبِّروني بِقَلبي أَيَّةً ذَهَبا
رأي عاذلي من همت فيه صبابة
الهبل
رأي عاذلي مَنْ هِمتُ فيه صَبابةً
ولَمْ يَبقَ لي فيهِ اصطبارٌ ولا جَلَدْ
لو لم تكن من دم العنقود ريقته
ابن سهل الأندلسي
لَو لَم تَكُن مِن دَمِ العُنقودِ ريقَتُهُ
لَما اِكتَسى خَدُّهُ القاني أَبا لَهَبِ
إن كنت تنكر دمعي للفراق وقد
الهبل
إن كنتَ تُنكر دمعي لِلْفراقِ وقَد
جَرَى فأظهرَ مَا قدْ كنتُ أُخْفيهِ
أطلق لها السيف لاخوف ولا وجل
عبد الرزاق عبد الواحد
أطلق لها السيف لا خوف ولا وجل
أطلق لها السيف وليشهد لها زحل
ملك الزمان ألا هنيت بالعيد
ابن رزيق العماني
مَلكَ الزمانِ ألا هُنِّيتَ بالعيدِ
وزادكَ الله مَجداً غيرَ محدودِ
أحلى من الأمن لا يأوي لذي كمد
ابن سهل الأندلسي
أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ
فيهِ اِنتَهى الحُسنُ مَجموعاً وَمِنهُ بُدي
دع الحشاشة نار الشوق تصليها
ابن رزيق العماني
دعِ الحشاشةَ نارُ الشوقُ تصليها
لما حدا بمطايا الرَّكبِ حادِيها
مولاى يا ذا الثنا والمجد والشان
ابن رزيق العماني
مولاى يا ذا الثنا والمجدِ والشانِ
غوثَ الطريدِ وغيظَ الحاسدِ الشانى
وفارس في غمار الموت منغمس
بلعاء بن قيس الكناني
وفارسٍ في غمارِ الموت منغمسٍ
إذا تَألَّى على مكروهة صَدقا
يبكى علينا ولا نبكي على أحد
بلعاء بن قيس الكناني
يُبكَى علينا ولا نبكي على أحد
لنحن أغلظ أكباداً من الإبل