البسيط
قد قرق الدهر بين الحي بالظعن
تميم بن أبي بن مقبل
قَدْ قَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَ الحَيِّ بِالظَّعَنِ
وبَيْنَ أَرْجَاءِ شَرْجٍ يَوْمَ ذِي يَقَنِ
ومستجن من الجانين ممتنع
أبو طالب المأموني
ومستجن من الجانين ممتنع
بجبة لم يحكها كف نساج
هل كنت إلا مجنا تتقون به
تميم بن أبي بن مقبل
هَلْ كُنْتُ إِلاَّ مَجِنّاً تَتَّقُونَ بِهِ
قَدْ لاَحَ في عِرْضِ مَنْ باذَأَكُمْ عَلَبِي
شفق وشته خضرة في حمرة
ابن سهل الأندلسي
شَفَقٌ وَشَتهُ خُضرَةٌ في حُمرَةٍ
فَكَأَنَّهُ خَدُّ الحَبيبِ مُعَرَّضا
تنازعني الآمال كهلا ويافعا
ابن سهل الأندلسي
تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً وَيافِعاً
وَيُسعِدُني التَعليلُ لَو كانَ نافِعاً
أموسى لقد أوردتني شر مورد
ابن سهل الأندلسي
أَموسى لَقَد أَورَدتَني شَرَّ مَورِدٍ
وَما فِرعَونٌ كَفورُ الصَنائِعِ
ولا تقولن زهوا ما تخبرني
تميم بن أبي بن مقبل
ولاَ تَقُولَنَّ زَهْواً مَا تُخَبِّرُنِي
لَمْ يَتْرُكِ الشَّيْبُ لِي زَهْواً ولاَ الكِبَرُ
يروي قوامح قبل الصبح صادفة
تميم بن أبي بن مقبل
يَرْوِي قَوَامِحَ قَبْلَ الصُّبْحِ صَادِفَةً
أَشْبَاهَ جِنٍّ عَلَيْهَا الرَّيْطُ والأَزُرُ
قد أصبح الدين نهبا بين زعنفة
الهبل
قد أصبحَ الدين نهباً بين زعنفةٍ
لا يرقبونَ إلهَ النَّاسِ في النّاسِ
مضى الوصل إلا منية تبعث الأسى
ابن سهل الأندلسي
مَضى الوَصلُ إِلّا مُنيَةً تَبعَثُ الأَسى
أُداري بِها هِمَّتي إِذا اللَيلُ عَسعَسا
وشى بسري في موسى وأعلنه
ابن سهل الأندلسي
وَشى بِسِرِّيَ في موسى وَأَعلَنَهُ
خَدٌّ يُريكَ طِرازَ الحُسنِ كَيفَ وُشي
بلاحب كمقد المعن وعسه
تميم بن أبي بن مقبل
بِلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَهُ
أَيْدِي المراسِلِ في رَوْحَاتِها خُنفَا