البسيط
يا حمل بن مالك بن أهبان
أكثم بن صيفي
يا حمل بن مالك بن أهبان
هل تبلغنَّا ما أقول النعمان
يا نسيم الريح قولي للرشا
الحلاج
يا نَسيمَ الريح قولي لِلرَشا
لَم يَزِدني الوِردُ إلا عَطشا
يهنيك ما زادت الأيام في عددك
يوسف بن هارون الرمادي
يهنيك ما زادَت الأَيامُ في عَدَدِك
مِن فِلذَةٍ بَرزت لِلسَّعد في كَبدِك
خزانة لكنوز الدر قد وسقت
ابن سودون
خزانة لكنوز الدرّ قد وسقت
من كل بحر يفيض العلم مُطّرد
اليمن والأمن في ذا الباب قد قرنا
ابن سودون
اليُمن والأمن في ذا الباب قد قُرنا
مع الدخول حماه اللَه للأبد
إذا ذكرتك كاد الشوق يقلقني
الحلاج
إِذا ذَكَرتُكَ كادَ الشَوقُ يُقلِقُني
وَغَفلَتي عَنكَ أَحزانٌ وَأَوجاعُ
قالت حرمت الغنى من حيث أوتيه
الطغرائي
قالَتْ حُرِمْتَ الغِنَى مِنْ حَيْثُ أُوتِيَهُ
سِواكَ والعُدْمُ مُشْتَقٌّ مِنَ العَدَمِ
ناظرت بالحسن من في الدار قابلني
ابن سودون
ناظرت بالحُسن مَن في الدار قابلني
فلم يزد أحد منّا على أحد
باسم الحفيظ لما تحوي خزائنه
ابن سودون
باسم الحفيظ لما تحوي خزائنه
أعيذُ ما فيك من باغ ومن حسد
هو اجتباني وأدناني وشرفني
الحلاج
هُوَ اِجتِباني وَأَدناني وَشَرَّفَني
وَالكُلّ بِالكُلِّ أَوصاني وَعَرَّفَني
وافى يقبل أرضا قبله سعدت
ابن سودون
وافى يقبّل أرضاً قبله سعدت
بلثم أقدامكم عبد على التنائي
نعم الإعانة رمزا في خفا لطف
الحلاج
نِعمَ الإِعانَةُ رَمزاً في خَفا لُطُفٍ
في بارِقٍ لاحَ فيها مِن عُلا خَلَلِه