البسيط
جاء البريد بقرطاس يخب به
يزيد بن معاوية
جاءَ البَريدُ بِقُرطاسٍ يَخُبُّ بِهِ
فَأَوجَسَ القَلبُ مِن قِرطاسِهِ فَزَعا
إذا استيقظت عيني رأت ما يسوؤها
الطغرائي
إِذا استيقظتْ عيني رأتْ ما يسُوؤُهَا
وإن هجعتْ لاقت أمرَّ وأوجعَا
وما أبالي إذا لاقت جموعهم
يزيد بن معاوية
وَما أُبالي إِذا لاقَت جُموعُهُمُ
بِالغَذقَذونَةِ مِن حُمّى وَمِن مومِ
من منصفي من ظلوم صار في يده
الطغرائي
مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ
حُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ
فيها مجالس مثل الحور قد فرشت
يوسف بن هارون الرمادي
فيها مَجالسُ مثلُ الحورِ قَد فُرِشَت
فيها الرِّياضُ وَلَم يحلل بِها مَطرُ
العشق في أزل الآزال من قدم
الحلاج
العُشقُ في أَزَلِ الآزالِ مِن قِدَمٍ
فيهِ بِهِ مِنهُ يَبدو فيهِ إِبداءُ
ما يفعل العبد والأقدار جارية
الحلاج
ما يَفعَلُ العَبدُ وَالأَقدارُ جارِيَةٌ
عَلَيهِ في كُلِّ حالٍ أَيُّها الرائي
ما حرم الله شرب الخمر عن عبث
يزيد بن معاوية
ما حَرَّمَ اللَهُ شُربَ الخَمرِ عَن عَبَثٍ
مِنهُ وَلَكِن لِسرٍ مودَع فيها
لبيك لبيك يا سري ونجوائي
الحلاج
لَبَّيكَ لَبَيكَ يا سِرّي وَنَجوائي
لَبَّيكَ لَبَّيكََ يا قَصدي وَمَعنائي
لي همة فوق هام النجم أخمصها
الطغرائي
لي هِمَّةٌ فوق هامِ النَّجْمِ أخمَصُها
وإن تطامنَ تحتَ العُدم مَفْرِقُها
لا تيأسن إذا ما كنت ذا أدب
الطغرائي
لا تيأسَنَّ إِذا ما كنتَ ذا أَدبٍ
على خمولِكَ أنْ ترقَى إِلى الفَلَكِ
للعلم أهل وللإيمان ترتيب
الحلاج
لِلعِلمِ أَهلٌ وَلِلإيمانِ تَرتيبُ
وَلِلعُلومِ وَأَهليها تَجاريبُ