البسيط
لا بد للدمع بعد الجري أن يقفا
حسن حسني الطويراني
لا بُد للدَمع بعد الجَري أن يَقِفا
فطالما واجدٌ بعد السهادِ غَفا
ينهى النهى والهوى في النفس غالبه
حسن حسني الطويراني
ينهى النُهى وَالهَوى في النَفس غالبُهُ
وَتَرتجي الأَمرَ لا تُدرَى عَواقبُهُ
عليك بالبشر والأيام عابسة
حسن حسني الطويراني
عَلَيك بِالبِشرِ وَالأَيامُ عابسةٌ
فَإِنما تَلقَ فَرحاناً وَمكروبا
في حالة البعد روحي كنت أرسلها
حسن حسني الطويراني
في حالة البُعد روحي كُنت أَرسلُها
مع النسيم وقد كانَت على ثقةِ
لمنطق مستبين غير ملتبس
عمران بن حطان
لِمَنطِقٍ مُستَبينٍ غَيرِ مُلتَبِسٍ
بِهِ اللِسانُ وَرَأيٍ غَيرِ مُؤتَفِكِ
فإن تكن حين شاورناك قلت لنا
عمران بن حطان
فَإِن تَكُن حينَ شاوَرناكَ قُلتَ لَنا
بِالنُصحِ مِنكَ لَنا فيما نُرائيكا
قال العذول التمس عمن جفوا عوضا
حسن حسني الطويراني
قال العذولُ التمس عمن جفوا عوضا
ولا تذلَّ لمن أمضى النوى ومضى
أشكو الزمان وقد زلت بي القدم
حسن حسني الطويراني
أَشكو الزَمان وَقَد زلت بي القدمُ
وَخانني المسعدان الحكْم وَالحكَمُ
فكر حبيبك وانظر بهجة القمر
حسن حسني الطويراني
فكر حبيبك وانظر بهجةَ القمرِ
وعلّل النفسَ بعد العين بالأثرِ
رأيتها فعلا غي الهوى رشدي
حسن حسني الطويراني
رأَيتها فعلا غيُّ الهَوى رَشَدي
وَقَد أَتى أمدٌ فيه عَلى لبدِ
قد كان للشعر أرباب يشار لهم
حسن حسني الطويراني
قَد كانَ للشعر أَربابٌ يشارُ لهم
مع العلا ببنانِ العز وَالشممِ
يا روح كم من أخي مثوى نزلت به
عمران بن حطان
يا رَوحُ كَم مِن أَخي مَثوىً نَزَلتُ بِهِ
قَد ظَنَّ ظَنَّكَ مِن لَخمٍ وَغَسّانِ