العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الكامل
الكامل
الطويل
البسيط
يا روح كم من أخي مثوى نزلت به
عمران بن حطانيا رَوحُ كَم مِن أَخي مَثوىً نَزَلتُ بِهِ
قَد ظَنَّ ظَنَّكَ مِن لَخمٍ وَغَسّانِ
حَتّى إِذا خِفتهُ فارَقتُ مَنزِلَهُ
مِن بَعدِ ما قيلِ عِمرانُ بنُ حطّانِ
قَد كُنتُ جارَكَ حَولاً لا يُرَوِّعُني
فيهِ رَوائِع مِن إِنسٍ وَمِن جانِ
حَتّى أَرَدتَ بِيَ العُظمى فَأَدرَكَني
ما أَدرَكَ الناسَ مِن خَوفِ اِبنِ مَروانِ
فَاِعذُر أَخاكَ اِبنَ زنباعٍ فَإِنَّ لَهُ
في النائِباتِ خُطوباً ذات أَلوانِ
يَوماً يَمانٍ إِذا لاقَيتُ ذا يَمَنٍ
وَإِن لَقيتُ معَدِّياً فَعَدناني
لَو كُنتُ مُستَغفِراً يَوماً لِطاغِيَةٍ
كُنتَ المُقَدَّمَ في سِرّي وَإِعلاني
لَكن أَبَت ليَ آياتٌ مُطَهَّرَةٌ
عِندَ الوِلايَةَ في طه وَعمرانِ
قصائد مختارة
إذا ستر الفقر امرأ ذا نباهة
محمود سامي البارودي
إِذَا سَتَرَ الْفَقْرُ امْرَأً ذَا نَبَاهَةٍ
فَلا بُدَّ يَوْماً أَنْ يُشِيدَ بِهِ الْفَضْلُ
أعد نظرا هل شارف الحي ثهمدا
الأبيوردي
أَعِد نَظَراً هَل شارَفَ الحَيُّ ثَهْمَدا
وَقَد وَشَّحَتْ أَرجاؤُهُ الرَّوضَ أَغيَدا
بالعقل قد يحوي الفتى الإحياء
جرمانوس فرحات
بالعقل قد يحوي الفتى الإحياءَ
لا بالأصول تخالُها أحياءَ
قالوا علقت به كبيرا سنه
ابن خاتمة الأندلسي
قالوا عَلِقْتَ بهِ كبيراً سِنُّهُ
بادي العِذارِ وإنَّ ذا لنكيرُ
تليد الهوى في مهجتي وطريفه
خليل اليازجي
تَليدُ الهوى في مهجتي وطريفُهُ
ارى منهما جيشاً تلاهُ رديفُهُ
قبلته خلسة من عين راقبه
الناشئ الأكبر
قَبَّلتُه خلسةً من عين راقبه
وَمَسَّ ما مَس من ثغري مُشَنَّفُهُ