العودة للتصفح الوافر المنسرح البسيط الطويل المنسرح
سويد بن منجوف كريم نمت به
عمران بن حطانسُوَيدُ بنُ مَنجوفٍ كَريمٌ نَمَت بِهِ
جُدودٌ وَآباءٌ عِظامُ الدَسائِعِ
دَعَتني إِلَيهِ حاجَةٌ فَوَجَدتُهُ
لَعَمر أَبيكَ الخَيرِ سَهلَ التَسارُعِ
دَعا حُرَّةً لَم يَقبَلِ الكُفرَ قَلبُها
فَلَم تَرَ رَأيَ الفاضِحِ الدينِ نافِعِ
فَقالَ لَها يا جَمر رُدّي جَوابَهُ
بِحَقٍّ وَكُفّي عَن جَوابِ المُخادِعِ
فَقالَت مَقالَ المُستَزيدِ لِنَفسِهِ
خَلاصاً وَكانَت فَوزَةً لِلمُقارِعِ
فَلَم أَرَ مَطلوباً إِلَيهِ حَليلَةً
أرَدَّ بِمَحمودٍ مِنَ القَولِ جامِعِ
عَلى مِثلِنا مِنهُ فَلِلَّهِ دَرُّهُ
وَإِن كانَ شَيخاً لِلهُدى غَيرَ تابِعِ
قصائد مختارة
تلق نصيحتي يا ابن الوزير
ابن الرومي تلقَّ نصيحتي يا ابن الوزير بصفحة وجهك الحسن النضيرِ
أكثر ذا العام صرت في سفر
محمد الشوكاني أكْثَرُ ذا الْعَامِ صِرْتُ في سَفَرٍ ومِثْلُ ذا للفُؤادِ قَدْ صَدَعا
إني أقيد بالمأثور راحلتي
عمرو الباهلي إِنّي أُقَيِّدُ بِالمَأثورِ راحِلَتي وَلا أُبالي وَلَو كُنّا عَلى سَفَرِ
ينازعني شوق إلى الثغر هاجس
ظافر الحداد يُنازِعُني شوقٌ إلى الثغرِ هاجسُ أَثارتْه أنفاسُ النسيمِ النَّفائسُ
أصابع الغيم
محمد أحمد الحارثي تلمعُ البروج العالية كمن عُمّر طويلاً
وقينة كل من يعاشرها
ابن حجاج وقينةٍ كلُّ من يعاشرها مغتبطُ بالسماع مسرورً