البسيط
قل للخليفة ترب العلم والأدب
أبو بكر الصولي
قُل لِلْخَلِيفةِ تِرْبِ الْعِلْمِ والأدَبِ
وأَفْضَلِ النَّاسِ مِنْ عُجْمٍ وَمِنْ عَرَبِ
ما جرت بالراح لكن كفي اتخذت
حسن حسني الطويراني
ما جرتُ بالراح لكن كفّيَ اتخذت
فرطَ السخاء فلم تبخل على الكاسِ
من مبلغ أهل ودي أنني رجل
حسن حسني الطويراني
من مبلغ أهلَ ودّي أنني رجلٌ
لاقيتُ بعدَهمُ ما كنتُ أحذرُهُ
إن الضعيفين إن جمعت بينهما
حسن حسني الطويراني
إن الضعيفين إن جمّعت بينَهما
قاما بأمر له تعيا الأشداءُ
من لم ينل فرصة الآداب في صغره
حسن حسني الطويراني
مَن لَم يَنل فرصةَ الآداب في صِغَرِهْ
فَقَد أَصابَ هُمومَ الدَهر في كِبَرِهْ
يا دهر كم لك في الحشا من داء
حسن حسني الطويراني
يا دَهر كَم لك في الحَشا من داءِ
صيّرتني غرضاً لسهم عناءِ
كفى بجسمي نحولا أنني رجل
حسن حسني الطويراني
كَفى بجسمي نحولاً أَنني رجلٌ
الخَطُّ يعرفني والحَظُّ يُنكرني
يا والدا يبتغي خيرا لمن ولدا
حسن حسني الطويراني
يا والداً يَبتغي خَيراً لِمَن وَلدا
هَذّبْه يَومَك حَتّى تَرتجيهِ غَدا
هب عاد لي الجار والأحباب بعد نوى
حسن حسني الطويراني
هب عاد لي الجارُ والأحبابُ بعد نوىً
أينَ الشبابُ وأهلُه وأوطاري
من أنت في الناس يا من لا نظير له
حسن حسني الطويراني
من أَنتَ في الناس يا مَن لا نَظيرَ لَهُ
وَظلّ يَهزؤ بَين الغَيّ وَالرشدِ
تقهقه الرعد فانهلت مدامعه
حسن حسني الطويراني
تقهقهَ الرعدُ فانهلت مدامعُهُ
والضحكُ يجري دموعُ العين وافرُهُ
يا صاحب السوط والسَيف الأليم أَجب
حسن حسني الطويراني
يا صاحب السوط والسَيف الأليم أَجب
واخرب ديارهمُ واستقص أرضَهمُ