البسيط
أقبلت بالجيش ملموما كتائبه
ابن بقي القرطبي
أقبلت بالجيش ملموماً كتائبه
كأنك البدر تحت العارض الهطل
لا ينفذ العزم الا من ينفذه
ابن بقي القرطبي
لا ينفذ العزم الا من ينفذه
والسيف يكهم الا في يد البطل
أعطى الشباب من الآراب ما طلبا
ابن الخياط
أَعْطى الشَّبابَ مِنَ الآرابِ ما طَلبَا
وَراحَ يَخْتالُ في ثَوْبَيْ هَوىً وَصِبا
يا مفلت الظبية الغناء من يده
ابن الخياط
يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِ
هَلاّ عَلِقْتَ بِها حُيِّيتَ مُقْتَنِصاً
يا صاحبي فدت نفسي نفوسكما
يحيى بن طالب
يا صاحِبَيَّ فَدَت نفسي نُفُوسَكُما
عُوجا عليَّ صُدورَ الأبغلِ الشُّنُنِ
يا ليت أن يدي شلت ولم يرني
ابن الخياط
يا لَيْتَ أَنَّ يَدِي شَلَّتْ وَلَمْ يَرَنِي
خَلْقٌ أَمُدُّ إِلَيْهِ بِالسُّؤالِ يَدا
ألا فتى من صروف الدهر يحميني
ابن الخياط
ألا فَتىً مِنْ صُرُوفِ الدَّهْرِ يَحْمِينِي
أَلا كَريمٌ عَلَى الأَيّامِ يُعْدِيني
سما برأسك تاج نوره سطعا
أبو المحاسن الكربلائي
سما برأسك تاج نوره سطعا
تاج له السعد والاقبال قد جمعا
ليت الذي قلبي به مغرم
ابن الخياط
لَيْتَ الَّذِي قَلْبِي بِهِ مُغْرَمُ
يَعْلَمُ مِنْ وَجْدِي كَما أَعْلَمُ
وافى كتابك أسنى ما يعود به
ابن الخياط
وافى كَتابُكَ أَسْنى ما يَعُودُ بِهِ
وَفْدُ الْمَسَرَّةِ مِنِّي إِذْ يُوافِينِي
يا بانة في رقيق الوشي منعطفه
أبو المحاسن الكربلائي
يا بانة في رقيق الوشي منعطفه
هل أنت مسعفة صبا ومنعطفه
باعد هواك ونائي الغي واجتنب
حسن حسني الطويراني
باعد هواك وَنائي الغيّ وَاجتنبِ
داني الهُدى وتوخّ الرشدَ واقتربِ