البسيط
يا غادة الحي هاتي منك أفكارا
إبراهيم المنذر
يا غادة الحيّ هاتي منك أفكارا
حتّى أنظمها للقوم أشعارا
وهل سليمان إلا عالم علم
إبراهيم المنذر
وهل سليمان إلا عالمٌ علمٌ
ومحسن في مجال الخير مفضال
ظللت مفترش الهلباء تشتمني
عمرو بن الأهتم
ظَلَلتَ مُفترِش الهَلباء تَشتُمني
عِندَ الرَسولِ فَلَم تَصدُق وَلَم تُصِبِ
في ربرب يلق جم مدافعها
عمرو بن الأهتم
في رَبرَبٍ يَلقٍ جَمٍّ مَدافِعُها
كَأَنَّهُنَّ بِجِنَبي حَربَةَ البَرَدُ
جئت الإمام بإسراع لأخبره
عمرو بن الأهتم
جِئتُ الإِمامَ بِإسراعٍ لأُخبِرَهُ
بِالحَقِّ عَن خَبَرِ العَبدّي سَوّارِ
فآنست بعدما مال الرقاد بنا
عمرو بن الأهتم
فآنَسَت بَعدَما مالَ الرُقادُ بِنا
بِذي سَلامانِ ضَوءاً مِن سَنا نارِ
ما بلغ الله حسادي الذي طلبوا
أبو الحسين الجزار
ما بلَّغ اللَه حُسَّادي الذي طلبوا
زارَ الحبيبُ وزال الهَجرُ والغَضَبُ
كأنها بعدما مال الشريف بها
عمرو بن الأهتم
كَأَنّها بَعدَما مالَ الشُريفُ بِها
قُرقورُ أَعجَمَ في ذي لُجَّةٍ جارِ
أبكيه بالدم لا بالدمع أبكيه
إبراهيم المنذر
أبكيه بالدّم لا بالدّمع أبكيه
وبالحشاشة لا بالثغر أرثيه
طال الثواء عليها بالمدينة لا
عمرو بن الأهتم
طالَ الثواءُ عَلَيها بِالمَدينَةِ لا
تَرعى وَبيعَ لَها البَيضاءُ وَالوَرقُ
محاربيين حلوا بين ذاقنة
عمرو بن الأهتم
مُحارِبيّينَ حَلّوا بَينَ ذاقِنَة
مِنهُم جَميعٌ وَمِنهُم حَولَها فِرَقُ
يا دهر ما لك لا تصفو لإنسان
إبراهيم المنذر
يا دهر ما لك لا تصفو لإنسان
ولست تحوي هولٍ وحدثان