البسيط
بادر إلى التوبة الخلصاء مجتهدا
ابن عبد ربه
بادِرْ إِلى التَّوبَةِ الخَلصاءِ مُجْتَهِداً
وَالمَوْتُ وَيْحَكَ لم يَمْدُدْ إِليكَ يَدا
دعني أصن حر وجهي عن إذالته
ابن عبد ربه
دَعْني أصُنْ حرَّ وجهي عن إذالتهِ
وإنْ تغرَّبتُ عن أهلي وعن ولدي
يا ابن الخلائف والصيد الصناديد
ابن عبد ربه
يا ابْنَ الخلائفِ والصِّيدِ الصَّناديدِ
ألقتْ إليكَ الرَّعايا بالمقاليدِ
وا كبدا قد تقطعت كبدي
ابن عبد ربه
وا كَبدا قدْ تَقَطَّعَتْ كَبِدي
وحَرَّقَتْهَا لواعِجُ الْكَمَدِ
لاح الإمام لطلاب اللهى علما
ابن نباته المصري
لاح الإمام لطلاّب الّلهى علماً
وماس باناً على أدراجه القلم
إن الإمامين مد الله ظلهما
ابن نباته المصري
إنَّ الإمامين مدَّ الله ظلَّهما
تواردا في الندى والعلم والعمل
لو أن شكوى الأسى يا عز يغنيه
ابن نباته المصري
لو أنَّ شكوى الأسى يا عزّ يغنيه
لكانَ بثّ لسان الدمع يكفيه
ما للندى لا يلبي صوت داعيه
ابن نباته المصري
ما للندى لا يلبِّي صوت داعيه
أظنَّ أنَّ ابن شاد قامَ ناعيه
يا من يضن بصوت الطائر الغرد
ابن عبد ربه
يَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِ
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ هذا البُخْلَ من أحَدِ
بدا وقامته تختال بالتيه
ابن نباته المصري
بدا وقامته تختال بالتِّيه
فأيُّ شمس على رمحٍ تحاكيه
سقى وواعدني وصلا ألذ به
ابن نباته المصري
سقى وواعدني وصلاً ألذّ به
عند الرقاد ولا والله ما فعلا
قالت وفي صدر نار القلب منزلها
ابن نباته المصري
قالت وفي صدر نار القلب منزلها
يا ليت أنَّك لم تكرم به نُزُلي