البسيط
أهدت إليك حمياها بكاسين
ابن عبد ربه
أهْدتْ إليكَ حُمَيّاها بكاسَينِ
شمسٌ تَدبَّرَتْها بالكفِّ والعينِ
أطلال لهوك قد أقوت مغانيها
ابن عبد ربه
أَطلالُ لَهْوكَ قد أَقْوتْ مَغانِيها
لم يَبقَ من عهدِها إِلا أثافيها
خير الكلام
سهام آل براهمي
نَـقِّ الكَلامَ مِنَ الأَشْرافِ تَعْــــــــرِفُهُ
أَشْهَى مِنَ الشَّهْدِ لِلــذُّوَّاقِ أَنْــــــقَـاهُ
يا سيد الوزراء العادلين لقد
ابن نباته المصري
يا سيد الوزراء العادلين لقد
صيرت في منزلي للجوع إحسانا
أهديت أزرق مقرونا بزرقاء
ابن عبد ربه
أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ
كالماءِ لم يغذها شيءٌ سوى الماءِ
قل للإمام الذي لولا عواطفه
ابن نباته المصري
قلْ للإمام الذي لولا عواطفه
ما كانَ في الشام لي عن مصر سلوان
يا غافلا ما يرى إلا محاسنه
ابن عبد ربه
يا غافلاً ما يَرى إلا محاسِنَهُ
ولو دَرَى ما رأى إلا مَساوِيهِ
دامت صلاة الحمى الزيني واصلة
ابن نباته المصري
دامت صلاة الحمى الزينيّ واصلة
كأن إحسانها نصباً على الحال
يا طائرا بالحمى يشدو على فتن
ابن نباته المصري
يا طائراً بالحمى يشدو على فتن
طوَّقت أنت رقاب الناس بالمنن
غاب الوزير وكان العطف شيمته
ابن نباته المصري
غاب الوزير وكان العطف شيمته
وجئت نعم أمير بالرجاء ملي
يا دهر رفقا فما أبقيت لي أملا
ابن نباته المصري
يا دهر رفقاً فما أبقيت لي أملاً
في ثروةٍ أتمناها ولا جذل
ما قدر الله هو الغالب
ابن عبد ربه
ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ
ليس الَّذي يحسُبُهُ الحاسِبُ