البسيط
قوم ولاؤهم حصن وودهم
الشريف المرتضى
قَومٌ ولاؤهم حِصن وودّهُمُ
لمِنْ أعدَّ نجاةً أوثقُ العُدَدِ
تقول لي إنما الستون مقطعة
الشريف المرتضى
تقول لِي إنّما الستّون مقطعةٌ
بين الرّجال ووصلِ الخُرَّد الغِيدِ
من مثلها كنت تخشى أيها الحذر
الشريف المرتضى
مِن مِثلها كنتَ تخشى أيّها الحَذِرُ
والدَّهرُ إنْ همَّ لا يُبقي ولا يَذَرُ
ما لي ومالك قد كلفتني شططا
أحمد بن أبي فنن
ما لي ومالك قد كلّفتني شططاً
حمل السلاحِ وقول الدار عين قفِ
من عاش أخلقت الأيام جدته
أحمد بن أبي فنن
من عاشَ أخلقتِ الأيّامُ جدّتهُ
وخانَهُ الثقتانِ السمعُ والبصرُ
يا حسن خال بخد قد كلفت به
أحمد بن أبي فنن
يا حسنَ خالٍ بخدّ قد كلفتُ بهِ
كأنّهُ كوكبٌ قد لزّ بالقمرِ
كم في الكثيب وكم عارضته قمر
الشريف المرتضى
كَم في الكَثيبِ وَكَم عارضته قمرٌ
يودّ أنّ له من حسنه القمرُ
قالت مشيبك فجر والشباب إذا
الشريف المرتضى
قالت مشيبك فجرٌ والشّباب إذا
زرناك ظلمةُ ليلٍ فيه مستترُ
كل امرئ ناله جد فأسعده
الشريف المرتضى
كلّ اِمرِئٍ ناله جَدٌّ فأسعده
وإن أساء إلى الأقوام معذورُ
يا رب ليل أخذنا فيه منيتنا
الشريف المرتضى
يا ربّ ليلٍ أخذنا فيهِ منيتنا
كأنّ أوّله في ذاك آخرُهُ
أحين كثرت حسادي وساءهم
أحمد بن أبي فنن
أحينَ كثّرتَ حسادي وساءهمُ
جميلُ فعلكَ بي أشمَتَّ حسّادي
فكان يومذ إذ لها أمرها
ابن ميادة
فَكانَ يَومذٍ إِذٍ لَها أَمرَها