العودة للتصفح
الكامل
السريع
الرمل
الكامل
يا رب ليل أخذنا فيه منيتنا
الشريف المرتضىيا ربّ ليلٍ أخذنا فيهِ منيتنا
كأنّ أوّله في ذاك آخرُهُ
كأنّ نَجمَ الثريّا مَلَّ مَجمعَنا
فَما اِستَطاعَ مقاماً وهو ناظرُهُ
ومَهْمَهٍ جُبتُه وحدي على قَلقٍ
معوّدٍ لِيَ خوضَ البحرِ حافِرُهُ
مِن لَونهِ يَستمدّ اللّيلُ ظلمتَه
والفجرُ من وجهه لاحت عساكرُهُ
مُعانِقاً نَبعةً سَمراء ما حُملتْ
إلّا ليومٍ جريءٌ من يباشرُهُ
ولا فَرَتْ يدُها نحراً فتتركَهُ
إلّا وقد نُشرتْ منه نواشرُهُ
وَصاحِبٍ ما نَبَتْ منه مضاربُه
في كلّ خطبٍ ولم تُؤمَن محاذِرُهُ
يَظَلُّ شَوقاً إلى الأعناقِ مُنتَصباً
لنفسه قبل أن يرتاحَ شاهرُهُ
ولِي جَنانٌ كأنّ الأرضَ ساحتُهُ
فما يضيق لمرهوبٍ يُخامرُهُ
يَستنزرُ الكَثْرَ من هذا الزّمان له
فكلُّ ما حلّ فيه فهو حاقرُهُ
قصائد مختارة
ماوتسي تونج
فاطمة ناعوت
ليس صدفةً
أن عينيّ مشدودتان إلى أعلى
أندلسية
علي محمود طه
حسنُكِ النشوانُ والكأسُ الرويَّةْ
جدَّدا عهدَ شبابي فسكرْتُ
للناس فيما يكلفون مغارم
ابن الرومي
للناس فيما يكْلَفُونَ مغارمٌ
عند الكرامِ لها قضاءُ ذِمامِ
مرت بنا ساحبة مرطها
السراج البغدادي
مرت بنا ساحبة مرطها
قد أفتنت في حبها رهطها
فهي في يمناه مستقلة
ابن الجياب الغرناطي
فهي في يمناهُ مستقلةً
تملأ الآفاقَ وعداً وَوَعِيدا
يا سعد لم أذخر عليك مودة
أحمد بن طيفور
يا سَعدُ لَم أَذخَر عَلَيكَ مَوَدَّةً
أَنتَ المُقِرُّ بِها وَأَنتَ الجاحِدُ