البسيط
من زاحم الأسد في غاباتها وقعا
ابن المُقري
من زاحمَ الأُسدَ في غاباتها وقعا
في معضلٍ ليس إِن دافَعتْه اندفعا
هموا بحرب ومناهم به الحلم
ابن المُقري
هموا بحرب ومناهم به الحلم
وهم نيام فلما استيقضوا ندموا
قالت لجندي موسيقي تعاتبه
اسماعيل سري الدهشان
قالت لجندي موسيقي تعاتبه
وقد أجاد لقد أحسنت مغناها
إن كافأ الناس ناساً عن مآثرهم
اسماعيل سري الدهشان
إن كافأ الناس ناساً عن مآثرهم
طاب الجزاءُ وهم في الكون أحياءُ
من عاش حدث عن أيامه العجبا
ابن المُقري
من عاشَ حدَّث عن أَيامهِ العجَبا
وأَدبتهُ ليالٍ تحسنُ الأَدبا
من عوض الصبر عما فاته ربحا
ابن المُقري
منْ عوضَ الصبرَ عما فاتَهُ ربِحا
وكان خيراً من الممنوع ما منَحا
لو يعرف الناس قدر العلم لاتجهوا
اسماعيل سري الدهشان
لو يعرف الناس قدر العلم لاتجهوا
لأهله يطلبون الدين وامتثلوا
ما خيب الله فيه للورى أملا
ابن المُقري
ما خيَّب الله فيه للورى أَملا
أرضى الجميع وأعطى الكلَّ ما سئلا
من عونه ربه في أمره غلبا
ابن المُقري
مَن عونه ربه في أمره غَلبا
ولم يعزَّ عليه نيلُ ما طلبا
ولما أراد الله أن الهدى يحيى
ابن المُقري
ولما أراد الله أن الهدى يحيى
ثنى الملك عن هذا وقلده يحيى
هبني خدعت بما قد تام عشاقي
اسماعيل سري الدهشان
هبني خدعت بما قد تام عشاقي
ترارتي عملت فيهم وأشراقي
سمالك العارض الشرقي فائتلقا
ابن خلدون
سَمالَك العارِضُ الشَرقيُّ فائْتلقَا
وواصَل الأُفُقَ المَهجورَ فاعْتنَقا