العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الوافر الطويل السريع
سمالك العارض الشرقي فائتلقا
ابن خلدونسَمالَك العارِضُ الشَرقيُّ فائْتلقَا
وواصَل الأُفُقَ المَهجورَ فاعْتنَقا
وَبَشّرَ الرَّوضَ عنه وهْو مُبتَسِمٌ
ثَغْرٌ من البَرِقِ لولا الرَّعْدُ ما نَطَقا
تَبيَّن الصُّبْحُ في وَجْهِ السّماء به
فما تَمهّلَ إلاّ رَيثَما بَزَقا
فطبّقَ الأفُقَ الأعلَى فحَجَّبَه
عنِ العيونِ وأضحَى دونَه الأفقا
إذا استطارَ سَناهُ وهْو مُتَّصِلٌ
حَسِبْتُه عارِضاً عن شَمْسِه فَتَقا
قصائد مختارة
وقد عرضت لي حاجة وأظنني
عمران بن حطان وَقَد عَرَضَت لي حاجَةٌ وَأَظُنُّني بِأَنّي إِذا أَنزَلتُها بِكَ مُنجِحُ
قلبي بظبي الإنس أضحى مولعا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك قلبي بِظَبي الإِنسِ أَضحى مُولَعا وكَذا فُؤادي مِن هَواهُ تصدَّعا
بأبي وأمي زائر متقنع
كشاجم بِأَبِي وَأُمِّي زَائِرٌ مُتَقَنِّعٌ لَمْ يَخْفَ ضَوْءُ الشَّمْسِ تَحْتَ قِنَاعِهِ
أما مل الزمان من الرزايا
نجيب سليمان الحداد أما ملَّ الزمانُ منَ الرزايا فإنّي قدْ مللتُ منَ الشكايا
فيجلب من جيش شآم بغارة
طريح بن إسماعيل الثقفي فَيُجلَبُ مِن جَيشِ شَآمٍ بِغارَةٍ كَشُؤبوب عَرض الأَبرِدِ المُتَثَلِّلِ
قد أعلن البلقان حربا عوان
أبو المحاسن الكربلائي قد أعلن البلقان حرباً عوان فالله ثم الصارم المستعان