العودة للتصفح مجزوء الخفيف الخفيف الكامل البسيط الطويل الطويل
ما خيب الله فيه للورى أملا
ابن المُقريما خيَّب الله فيه للورى أَملا
أرضى الجميع وأعطى الكلَّ ما سئلا
والحمدُ لله قرّت أعين شحنت
وقرَّ كلُ فؤادٍ يشتكي الوَجلا
صحت لصحتِه الدنيا وساكنُها
وأصبح الحمد فيها للورى شِغلا
لقد قيل أما اليوم ما رفعت
لهم سوى الحمد أملاكُ السما عملا
ما خصّص السقمُ بلا عمَّ الأنام معاً
فيا له من شفاء أذهبَ العِللا
وسكّن الروعَ والأكبادُ خافقةٌ
وعمَّ بالفرجات السهلَ والجبلا
وما حممت لمكروهِ تُساء به
لكنْ ليُعلم فضلٌ فيك قد جُهلا
تاللهِ ما عرفَت مقدار ما رُزقَت
بك البرايا من الخير الذي اتصلا
حتى احتجبتَ وقالوا مسّه ألم
فلا تسائل بهذا القولِ ما فعلا
وما تنازعن أسلاب العقول به
عوارض ألحقت بالمرأة الرَجُلا
وأذهلت كلَّ شخص عن سجيتهِ
حتى استوى في الاسا الجهالُ والعقلا
فلا تلمهمُ على الافراط في جزعٍ
قد كاد يعقبُهم لو لم يزل جبلا
فذو المحبةِ مِعذور وحبُّهم
فيه لإِحسانِه منه القلوبِ ملا
انظر محاسنَ مَن هامت نفوسهم
على محبتهِ يستقبحُ العِذَلا
لو هان بالأمس مالاقوه ما وجدوا
هذا السرورَ الذي ساروا به مثَلا
ولا اقتضت منهم النعماءُ واجبها
من المحامد والشكر الذي حصلا
فليحمد الله عبدالله أن له
من ربه خيرة في كل ما فعلا
قد كفّر اللهُ عنه كل سيئةٍ
وقد كفاه من الأسواء ما سألا
وقد أرى خلقهُ ما في خليقتهِ
من المحاسنِ والفضل الذي كمُلا
وانه لا يؤدّي شكرَ نعمته
على خلافته من قال أو عملا
قصائد مختارة
منع النوم ذكره
عمر بن أبي ربيعة مَنَعَ النَومَ ذِكرُهُ مِن حَبيبٍ مُجانِبِ
لاح مرأى فقلت بدر الدجون
ابن خاتمة الأندلسي لاحَ مَرْأى فَقُلتُ بَدْرُ الدُّجونِ وتثَنَّى فَقُلتُ بَعْضُ الغُصونِ
لولا تكون ككاتب لك ربعة
دعبل الخزاعي لَولا تَكونُ كَكاتِبٍ لَكَ رَبعَةٌ يَقضي الحَوائِجَ مُستَطيلَ الراسِ
لله خال على خد الحبيب له
ابن نباته المصري لله خال على خدِّ الحبيب له في العاشقين كما شاء الهوى عبث
أتيت لمصر في كتاب شفاعة
ابن نباته المصري أتيت لمصر في كتاب شفاعة إلى ولدٍ من والدٍ مورث العليا
فقال غراب لا اغتراب من النوى
الشنفرى فَقال غُرابٌ لا اغتِرابٌ مِنَ النَّوى وبِالبانِ بَينٌ مِن حَبيبٍ تُعاشِرُه