البسيط

قد جاءت البغلة السفواء يجنبها

الوأواء الدمشقي
البسيط
قَدْ جَاءَتِ البَغْلَةُ السَّفْوَاءُ يَجْنُبُها لِلْبَرْقِ غَيْثٌ بَدَا يَنْهَلُّ مَاطِرُهُ

شربنا على النهر لما بدا

الوأواء الدمشقي
البسيط
شَرِبْنا عَلَى النَّهْرِ لَمَّا بَدَا بِمَوْجٍ يَزِيدُ وَلا يَنْقُصُ

يا من يخط كتاب الله وهو له

ابن حريق البلنسي
البسيط
يَا مَن يَخُطُّ كِتَابَ اللهِ وَهوَ لَهُ مُخَالِفٌ فِي مُعَادَاتِي وِإضراري

لها من الماء كف في أناملها

الوأواء الدمشقي
البسيط
لَها مِنَ الماءِ كَفٌّ في أَنامِلِها إِذْ صافَحَتْني بِهِ نارٌ عَلَى وَهَجِ

سلكان للدمع محلول ومعقود

الوأواء الدمشقي
البسيط
سِلْكانِ لِلدَّمعِ مَحْلولٌ وَمَعْقُودُ عَلَى التي لَحْدُها في القَلْبِ مَلْحُودُ

ويح الطبيب الذي جست يداه يدك

الوأواء الدمشقي
البسيط
وَيْحَ الطَّبيبِ الذي جَسَّتْ يَداهُ يَدَكْ ما كانَ أَغْفَلَهُ عَمَّا بِهِ اعْتَمَدَكْ

الدار جنة عدن إن عملت بما

صالح بن عبد القدوس
البسيط
الدار جَنَّة عَدن إِن عَملت بِما يَرضي الإِله وَإِن فَرطت فَالنار

ما أنت في منزل يخشى به الرجل

ابن المُقري
البسيط
ما أنت في منزل يخشى به الرجلُ مكيدةً نحوه من حاسدٍ تصلُ

لعل من فضل ربي أن طوع يدي

اسماعيل سري الدهشان
البسيط
لعل من فضل ربي أن طوع يدي لبس الحرير ولكن لست لابسه

دنيا تسخرني فيها بلقمتها

اسماعيل سري الدهشان
البسيط
دنيا تسخرني فيها بلقمتها كانت من الملح أو كانت من الدخن

عيد حظى بك والأعياد تقتتل

ابن المُقري
البسيط
عيد حظى بك والأَعياد تقتتلُ على وصالك والمحظوظ من يصلُ

وما تمنيت أن يمتد بي أجلي

اسماعيل سري الدهشان
البسيط
وما تمنيت أن يمتد بي أجلي إلا لأزداد قرآنا وعرفانا