البسيط
أبناء طلحة طابوا بالندى مهجا
الأبيوردي
أَبناءُ طَلحَةَ طابوا بالنَّدى مُهَجاً
إِذ طَيَّبَ المَجدُ وَالعَلياءُ محتِدَهُم
ركبت طرفي فأذرى دمعه أسفا
الأبيوردي
رَكِبتُ طِرفي فأَذرى دَمعَهُ أَسَفاً
عِندَ اِنصرافيَ مِنهُم مُضمِرَ الياسِ
علاقة بفؤادي أعقبت كمدا
الأبيوردي
عَلاقَةٌ بِفؤادي أَعقَبَت كَمَدا
لِنَظرَةٍ بمِنىً أَرسَلتُها عَرَضا
أكوكب ما أرى يا سعد أم نار
الأبيوردي
أَكَوكَبٌ ما أَرى يا سَعدُ أَم نارُ
تَشُبُّها سَهلَةُ الخَدَّينِ مِعطارُ
يا زورة بمصاب المزن من إضم
الأبيوردي
يا زَورَةً بِمَصابِ المُزنِ مِن إِضَمٍ
مَحفوفَةً مِن عَذارى الحَيِّ بالمُقَلِ
ونفحة من ربا ذي الأثل قابلني
الأبيوردي
وَنَفحَةٍ مِن رُبا ذي الأَثلِ قابَلَني
بِها نَسيمٌ يُزيرُ القَلبَ أَحزانا
هل وقفة بجنوب القاع تجمعنا
الأبيوردي
هَل وَقفَةٌ بِجَنوبِ القاعِ تَجمَعُنا
أَم لا مَقيلَ بِهَذا الصَّفصَفِ السَبِخِ
من الطوالع من نجد تظلهم
الأبيوردي
مَنِ الطَّوالِعُ مِن نَجدٍ تُظِلُّهُمُ
سُمرُ القَنا أَنِزاراً يَدَّعونَ أَبا
يا حادي الشوق يمم دار ماريانو
الشاذلي خزنه دار
يا حادي الشوق يمم دار ماريانو
واستفسر الدار عن أهل بها كانوا
لله من قد سبى لبي تأوده
الشاذلي خزنه دار
لله من قد سبى لبي تأوده
وطالما تاقني منها تجرده
كم من ليال قضيناها وكم نهر
الشاذلي خزنه دار
كم من ليال قضيناها وكم نهر
في المنتدى بين إصدار وإيراد
غندى له قدره في كل مؤتمر
جميل صدقي الزهاوي
غندى له قدره في كل مؤتمر
ولا يعيب عليه العرى انسان