البسيط
ومرتد بالدجى روحت صهوته
الأبيوردي
وَمُرْتَدٍ بِالُّدجَى رَوَّحْتُ صَهْوَتَهُ
بَعْدَ اخْتِلاسِ ذَماءِ الرِّيحِ بِالعَنَقِ
يا صاحبي أثيراها على عجل
الأبيوردي
يا صاحِبيَّ أَثيراها على عَجَلٍ
هُوجاً إِلى عَذَباتِ الوِرْدِ تَسْتَبقُ
رأت أميمة أطماري وناظرها
الأبيوردي
رَأَتْ أُمَيْمَةُ أَطْمارِي وَناظِرُهَا
يَعومُ بالدَّمْعِ مُنْهَلَّاً بَوادِرُهُ
أنا المعاوي أعمامي خلائف من
الأبيوردي
أَنا المُعاويُّ أَعْمامِي خَلائِفُ مِنْ
أَبْناءِ عَدْنانَ وَالأَخْوالُ مِنْ سَبإِ
قول والفخر ما اهتز الندي له
الأبيوردي
َقولُ وَالفَخْرُ ما اهْتَزَّ النَّدِيُّ لَهُ
وَلَمْ يُنَشِّرْهُ مَطْوِيٌّ عَلى فَنَدِ
وفتية من بني سعد طرقتهم
الأبيوردي
وَفِتْيَةٍ مِنْ بَني سَعْدٍ طَرَقْتُهُمُ
فَبِتُّ أَلْبِسُ بِالْأَبْطالِ أَبْطالا
الشعر سحر وعندي من روائعه
الأبيوردي
الشِّعْرُ سِحْرٌ وَعِنْدي مِنْ رَوائِعِهِ
أَصْفَى منَ المَاءِ أَوْ أَبْهى مِنَ الدُّرَرِ
راح القطين بهجر بعدما ابتكروا
لبيد بن ربيعة
راحَ القَطينُ بِهَجرٍ بَعدَما اِبتَكَروا
فَما تُواصِلُهُ سَلمى وَما تَذَرُ
لم يعرف الدهر قدري حين ضيعني
الأبيوردي
لَمْ يَعْرِفِ الدَّهْرُ قَدْرِي حينَ ضَيَّعَنِي
وَكيفَ يَعْرِفُ قَدْرَ اللَّؤْلُؤِ الصَّدَفُ
لولا أميمة لم أجزع من العدم
الأبيوردي
لَولا أُميمَةُ لَمْ أَجزَعْ مِنَ العَدَمِ
وَلَمْ أُقاسِ الدُّجى في حِنْدِسِ الظُّلَمِ
ولادة في بني عجل تزان بها
الأبيوردي
ولادَةٌ في بَني عجلٍ تُزان بها
كَما تُزان عتاقُ الخَيْلِ بالغُرَر
يا صاحب القلم السيال عش أبدا
عمر بن قدور الجزائري
يا صاحب القلم السيال عش أبدا
منعما بالعلا في دولة الأدب