العودة للتصفح المتدارك الطويل البسيط الطويل
أنا المعاوي أعمامي خلائف من
الأبيورديأَنا المُعاويُّ أَعْمامِي خَلائِفُ مِنْ
أَبْناءِ عَدْنانَ وَالأَخْوالُ مِنْ سَبإِ
فَما لجدِّي وَلا لِي في العُلا شَبَهٌ
وَأَيْنَ شِبْهُ أَبي سُفيانَ في مَلإِ
سَادَ الأَنامَ فَلَمْ يُعْدَلْ بِهِ أَحَدٌ
وَكُلُّ صَيْدٍ كَما قد قيلَ في الفَرَإِ
لَكِنّني في زَمانٍ أَهْلُهُ هَمَجٌ
وَكُلُّهُمْ حِينَ تُطْريهِ أَبو لَجإِ
يا دَهْرُ حَتّامَ تَجْفو مَنْ تُزانُ بِهِ
أَمَا لَدَيْكَ بِما يَلْقاهُ مِنْ نَبَإِ
تُدْني اللِّئامَ وَتُقْصِي كُلَّ ذِي حَسَبٍ
وَهَلْ يُقاسُ نَميرُ المَاءِ بِالْحَمإِ
فَالعَبْدُ رَيّانُ مِنْ نُعْمى يَجودُ بِها
وَالحُرُّ مُلْتَهِبُ الأَحْشاءِ مِنْ ظَمإِ
وَالفَقْرُ تُطْفَأُ أَنْوارُ الكِرامِ بِهِ
كَما يَقِلُّ وَميضُ السَّيْفِ بِالصَّدَإِ
قصائد مختارة
اللقاء الأخير
أسامه محمد زامل بلِقاءِ حبيبٍ مضَى تحْلمُ أو ثراءٍ يدومُ به تنعَمُ
و عادت سفينة الأحلام
فاروق جويدة عادت إلى شط الأمان سفينتي و تراقص الموج الحنون
أرى لعبة الشطرنج إن هي حصلت
ابن الرومي أرى لعبةَ الشطرنج إنْ هي حُصّلَتْ أحقُّ أمورِ الناسِ ألّا يُحصَّلا
جنة الكائنات
المتوكل طه لها الأُغنياتُ، وما نَحتَ الماءُ في حَجَرِ الذكرياتِ،
ما بال عينك منها الدمع مهراق
أم عمرو بنت مكدم ما بالُ عَيْنِك مِنْها الدَّمْعُ مِهْراقِ سَحّاً فَلا عازِبٌ عَنْها ولا رَاقِ
رميت فلم تخط السهام الشواكلا
فتيان الشاغوري رَمَيتَ فَلَم تُخطِ السِهامَ الشَواكِلا أَجَدتَ فَطَبَّقتَ الكُلا وَالمَفاصِلا