قصائد وطنيه
كيف نفسي تستريح
أبو الفضل الوليد
كيفَ نفسي تستَريحْ
بينَ أمواجٍ وريحْ
رأيت الشرق ملكا للنبي
أبو الفضل الوليد
رأيتُ الشرقَ ملكاً للنبيِّ
يُزَلزَلُ تحت رِجلِ الأجنبيِّ
صافح من العرب الأمجاد أحبابا
أبو الفضل الوليد
صافح من العربِ الأمجادِ أحبابا
وانشُق من الغربِ أرواحاً وأطيابا
عودي الى ماضيك يا بغداد
أبو الفضل الوليد
عودي الى ماضيكِ يا بغدادُ
والعربُ فيكِ الصيدُ والأسيادُ
يا أرض أندلس الخضراء حيينا
أبو الفضل الوليد
يا أرض أندلسَ الخضراءَ حيّينا
لعلّ روحاً من الحمراءِ تُحيينا
أدمشق ما أمضى سيوف بنيك
أبو الفضل الوليد
أدِمَشقُ ما أمضى سيوفَ بنيكِ
تِلكَ التي ثلّت عُروشَ ملوكِ
على الشاطىء المصري ضل فتى الشام
أبو الفضل الوليد
على الشاطىءِ المصريّ ضلّ فتى الشامِ
يُقلّبُ كفَّيهِ على قلبهِ الدامي
بك يا أمين إلى السعود قد ارتقى
صالح مجدي بك
بِكَ يا أَمين إِلى السعود قَد اِرتَقى
نَجلٌ شَريف الأَصل مِن أَهل التُقى
الناخلة
رشيد سليم الخوري
مَنْ يُنبئُ الملأ الذين أُحبُّهم
فيكافئون الحب بالعدوان
شرفت بالعود في مصر محبيك
صالح مجدي بك
شرّفت بِالعَودِ في مَصرٍ محبيك
وَنِلتَ فَوقَ الَّذي قَد كانَ يُرضيك
أعني على بيضاء تنكل عن برد
وضاح اليمن
أَعِنِّي عَلى بَيضَاءَ تَنكَلُّ عَن بَرَد
وتَمشِي عَلى هَونٍ كَمِشيَةِ ذِي الحَرَد
مصر على الأمصار
صالح مجدي بك
مصر عَلى الأَمصارْ
بِالصَدر وَالأَنصارْ