قصائد وطنيه
فدى عينيك
كريم العراقي
فِدى عينيكِ سيدةَ الجمالِ
فِدى عينيكِ يرخصُ كلُ غالي
رغيف العز
كريم العراقي
رعاك الله يا وطني رعاكا
إلى أينَ التفتُ معي أراكا
شبابُ العراقِ
كريم العراقي
شبابُ العراقِ شبابُ العَملْ
شبابُ النضالِ أَبيٌّ بطَلْ
حيا نسيمك حتى كاد يحييني
الباجي المسعودي
حَيّا نَسيمُكَ حَتّى كادَ يُحييني
يا تونِسَ الأُنسِ يا خَضرا المَيادينِ
ما لمشتاق مقر كلما
الباجي المسعودي
ما لِمُشتاق مَقَرَّ كُلَّما
سَلَّ سَيفَ البَرقِ غَمدُ الحِندِسِ
قد أشرق النور أكناف لبنان
ناصيف اليازجي
قد أشرقَ النُورُ أكنافِ لُبنانِ
إذ حَلَّ فيها العزيزُ الباذخُ الشانِ
هلموا إلى خير البلاد وبادروا
الباجي المسعودي
هَلُمّوا إِلىَ خَير البِلاد وَبادِروا
فَلَم يَبقَ لِلمُستأخرينَ مَعاذِرُ
عليل غريب ولا مونس
الباجي المسعودي
عَليلٌ غَريبٌ وَلا مُونِسُ
يَحِنُّ لِرُؤياكَ يا تونِسُ
حرقوه و انصروا آلهتكم
حلمي الزواتي
"عندما حطم ابراهيم عليه السلام آلهة قومه (الأصنام)،
اجتمع القوم و ألقوه في النار،
و لكن شبه لهم
حلمي الزواتي
كَئيبَةٌ بَغدادْ
حَزينَةٌ يَلُفُها السَّوادْ
لغة الموت وصمت الانفجار
حلمي الزواتي
أهديت هذه القصيدة للصديقين أحمد مطر و ناجي العلي
بمناسبة إبعادهما القسري عن الوطن العربي
غابة الأطفال و الحجارة
حلمي الزواتي
حَرَّرتَ لَو حَجَرٌ يُفَجِّرُ غَازِيَا
وَ نُصِرْتَ لو عَرَبٌ تُجيبُ مُنادِيَا