العودة للتصفح الخفيف الوافر الطويل الوافر الخفيف
شرفت بالعود في مصر محبيك
صالح مجدي بكشرّفت بِالعَودِ في مَصرٍ محبيك
وَنِلتَ فَوقَ الَّذي قَد كانَ يُرضيك
وَالأُنس طابَ لَنا في دَولة سَعدت
فَاِنهَض إِلَيها فَإِن السَعدَ داعيك
وَكُلُّ أَعيادنا يَومٌ نَراك بِهِ
وَلَيلةُ القَدر شَطرٌ مِن لَياليك
محمد أَنتَ فيها حافظ وَأَنا
يا بَدر أَحمَد في الدُنيا مَساعيك
فَلا تَسل عَن غَرامي عِندَ مرتحلٍ
فَالقَلب ما ذابَ إِلّا مِن تَنائيك
سَعيت عَنا إِلى دار المُلوك فَما
مِنا تَرى في الحِمى إِلّا مَواليك
وَعدتَ مبتهجاً مِنهُ فَلا برحت
تَزداد فينا مَدى الدُنيا أَمانيك
وَدُمت فينا أَثيل المَجد في سعة
وَماتَ غَيظاً بِما أُوتيت شانيك
وَأَلسن الأمِن لا زالت مؤرّخةً
يا حافظ أَبهج الإقبال يَهنيك
قصائد مختارة
محظوظ من جالس أهل السعد بايسعد
حسن الكاف محظوظ من جالس أهل السعد بايسعد باينفتح باب له ولعاد باينقلد
يا جميل الوجه الذي هو داني
عبد الغني النابلسي يا جميل الوجه الذي هو داني لعيون الورى بلا كتمانِ
أمولانا فلان الدين رفقا
ابن نباته المصري أمولانا فلان الدين رفقاً على ضعفي وسلمي واعْتزالي
شكا العود بالأوتار شجوا فأطربا
تميم الفاطمي شكا العُودُ بالأوتار شجوا فأطربا وتَرْجَمَ عن معنى الضمير فأَعْرَبا
سنا الأضواء لاح على المرايا
حفني ناصف سنا الأضواءِ لاح على المرايا ونورُ محمد هيهاتِ ينكرْ
أي حصن كأنه لتعاليه
ابن دانيال الموصلي أيٌّ حُصنٍ كأنّهُ لتعاليه على كاهل السّماء مَشيدُ