قصائد وطنيه
الجنوب يخاطب نفسه
عبد الله أحمد علي بانافع
يــا يــوم أربــعة والــعشر تتلوه
أخــبر بما تحتوي يا خير أيامي
يشبم الخضراء
عبد الله أحمد علي بانافع
يا يشبم الخضراء جودي بنظرة
حتى ولو غبت آت عن قريبِ
دمهم
إبراهيم نصر الله
دمُهْم صباحُ الخيرْ
دمهم مساءُ الخير
كم كيس طحين فارغٍ يكفي لكفن؟
إبراهيم نصر الله
أخيرًا عرفتُ بأن الحرابَ التي قتلتْني كثيرًا كثيرًا
ستجثو على ركبتيها طويلًا أمام صغاري
ثماني عشرة سنة
مرام المصري
وأنا أرتّب قلبي في الحقيبة
كجوربٍ مهترئٍ
بعد التحرير
قمر صبري
أشعلي الشمعَ
و استقبلي ضيفَ هذا المساءْ
وللحب عطر
قمر صبري
يفوحُ على شُرفةِ العاشقينَ
فتبدو البيوتُ شَجَنْ
سقيا لبغداد وأيامها
ابو نواس
سَقياً لِبَغدادَ وَأَيّامِها
إِذ دَهرُنا نَطويهِ بِالقَصفِ
إذا خطرت فيك الهموم فداوها
ابو نواس
إِذا خَطَرَت فيكَ الهُمومُ فَداوِها
بِكَأسِكَ حَتّى لا تَكونَ هُمومُ
كوكب اليمن بمصر قد ظهر
حسن كامل الصيرفي
كَوكَبُ اليَمَنِ بِمِصرَ قَد ظَهَر
يا لَهُ ظالِعٌ إِقبالَ زَهر
اليوم تحسدها الدنيا دمنهور
حسن كامل الصيرفي
اليَوم تَحسُدُها الدنيا دَمَنهورُ
وَكُلُّ زاهٍ بَهى بِالحُسنِ مَنظورِ
يا حظ مصر فقد جاد الزمان لها
حسن كامل الصيرفي
يا حَظَّ مِصرَ فَقَد جادَ الزَمانُ لَها
بِما تَمَنَّت وَكَم أَبدَت لَهُ وَلَها