العودة للتصفح الرجز البسيط السريع الكامل الطويل
سقيا لبغداد وأيامها
ابو نواسسَقياً لِبَغدادَ وَأَيّامِها
إِذ دَهرُنا نَطويهِ بِالقَصفِ
مَع فِتيَةٍ مِثلَ نُجومِ الدُجى
لَم يَطبَعوا يَوماً عَلى خَسفِ
تيجانُهُم حِلمٌ إِذا ما سُقوا
قَد فُصِّصَت بِالجودِ وَالظُرفِ
وَمُدَّ مِن أَبصارِهِم أَشمُسٌ
تَقصُرُ عَنها غايَةُ الوَصفِ
يَسقيهُمُ ذو وَفرَةٍ أَحوَرٌ
يُسيلُ صُدغاً فاتِرُ الطَرفِ
يُكَسِّرُ الراءَ وَتَكسيرُها
يَدعو إِلى السُقمِ مَعَ الحَتفِ
إِن رامَ إِعجالاً أَبى رَدفُهُ
أَو رامَ عَطفاً جُرَّ لِلعَطفِ
يَسقيهُمُ حَمراءَ ياقوتَةٌ
تُسرِجُ في الكَأسِ وَفي الكَفِّ
يَسقيهُمُ مَمزوجَةً تارَةً
وَتارَةً يَسقي مِنَ الصِرفِ
حَتّى رَماهُ السُكرُ في طَرفِهِ
فَباحَ مِن سُكرٍ بِما يُخفي
ثُمَّ تَغَنّى طَرَباً عِندَهُم
وَهوَ مِنَ القَومِ عَلى خَوفِ
ما أَولَعَ العَينَينِ بِالوَكفِ
إِذا تَنَحَّت غُرَّةُ الأَنفِ
قصائد مختارة
أنعت قرما بالهدير عاججا
هميان بن قحافة أنعتُ قرماً بالهدير عاججا ضباضب الخلق وأي دهامجا
هات الكمنجة هاتها
رشيد أيوب هات الكمَنجَةَ هاتها اللهُ في نَغماتها
ريب المنون وصرف الدهر أعياني
حفني ناصف ريبُ المنونِ وصرفُ الدهرِ أعياني والدمعُ قرّح يومَ البينِ أعياني
قلت اعتدى فينا القضا فاشتفى
حسن حسني الطويراني قُلتُ اعتدى فينا القضا فاشتفى قَد يكتفى لكنه ما اكتفى
أمن البروج تعد أكناف الحمى
ابن معتوق أمنَ البُروجِ تُعدُّ أكناف الحِمى فلقد حَوتْ منه المَلاعبُ أنجُما
أرى الليالي إذا عاتبتها جعلت
عبد المحسن الصوري أرَى اللَّيالي إِذا عاتَبتُها جعلَت تَمنُّ أن جَعلَتني من ذَوي الأدبِ