العودة للتصفح الوافر الطويل مجزوء الرجز السريع
ثماني عشرة سنة
مرام المصريوأنا أرتّب قلبي في الحقيبة
كجوربٍ مهترئٍ
لن ألبسه،
لكن لا أريد أن أنساه.
ثماني عشرة سنة
ولم أكتب اسمك يا وطني
على مغلّفِ رسالة،
أو على كرتِ معايدة،
ولم أتذوّق خبزك الساخن،
ولم أعانق أحضان الأحبة،
ولا رائحة الألفة في ممرّاتك الضيّقة.
اليوم
عُدتُ،
الطريق كان شاقًّا وطويلاً.
عُدتُ
كسماحةِ المنتصرين،
وكمحبّةٍ أبدية.
كلُّ شيءٍ فيك يشبهني
ولا يشبهني.
الناس تغيّروا،
وأنا تغيّرت،
إلّا الجرح في صدري… ما زال كما هو،
له نفس الطول،
ونفس العمق،
ونفس اللون،
ونفس اللغة.
قصائد مختارة
هي الذات التي فوق البراق
عبد الغني النابلسي هي الذات التي فوق البراقِ تحن إلى ذرى السبع الطباقِ
أتحسبني بعد السلو متيما
القاضي الفاضل أَتَحسَبُني بَعدَ السُلُوِّ مُتَيَّماً وَأَنَّ ولوعي بِالغَرامِ ولوعي
ميلاد شاعر
علي محمود طه هَبَطَ الأرضَ كالشعاعِ السنيِّ بعصا ساحرٍ وقلْبِ نبيِّ
ماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍ
عبد الحسين الأزري ماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍ لك في الحياة وأنت فيه واثق
وبي حلاوي عنده
ابن الوردي وبي حلاوِي عندَهُ روحي عليهِ ناطفَهْ
يا أيها الشاكي جفاه الرقاد
صالح الشرنوبي يا أيها الشاكي جفاه الرقاد والدمع ذوب القلب في جفنه