قصائد هجاء
أبا الصقر لا تدعني للبراز
ابن الرومي
أبا الصَّقْرِ لا تَدْعُني للبِرا
زِ أو استعدُّ كأقْرانِكا
غموض الحق حين تذب عنه
ابن الرومي
غموض الحق حين تذبُّ عنه
يقلِّلُ ناصرَ الخصم المحقِّ
بدعة عندي كاسمها بدعه
ابن الرومي
بدعةُ عندي كاسمها بدعَهْ
لا إفك في ذاك ولا خدعَهْ
مني الهجاء ومنك الصبر فاصطبر
ابن الرومي
مِنّي الهجاءُ ومنك الصبر فاصطبرِ
لِشرِّ منتظَرٍ يا شر منتظِرِ
أعجر يدعى مضرط الأبكار
ابن الرومي
أعجر يُدعَى مُضرط الأبكارِ
مُحَصَّد كالمسدِ المُغارِ
أأبي يوسف دعوة المستصغر
ابن الرومي
أأبيّ يوسف دعوة المستصغِرِ
ويلَ التي حملتْك تسعةَ أشهرِ
يا رب شوهاء لجوج الزنا
ابن الرومي
يا رُبّ شوهاءَ لجوجِ الزنا
تصطاد بالرفق رجالَ الفُجورْ
ألا أيها الباغي البراز تقربن
مالك بن الريب
أَلا أَيُّها الباغي البرازَ تَقَرَّبَن
أَساقيكَ بِالطَعنِ الغدافَ المُقَشَّبا
أذئب الغضا قد صرت للناس ضحكة
مالك بن الريب
أَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَة
تغادى بِها الرُكبانُ شَرقاً إِلى غَربِ
ومازلت يوم الصغد ترعد واقفا
مالك بن الريب
وَمازِلتَ يَومَ الصُّغدِ تُرعدُ واقِفاً
مِنَ الجُبنِ حَتّى خِفتُ أَن تَتَنَصَّرا
لعمرك ما مروان يقضي أمورنا
مالك بن الريب
لَعَمرُكَ ما مَروانُ يَقضي أُمورَنا
وَلَكِنَّ ما يَقضي لَنا بِنتُ جَعفَرِ
وما كان من عثمان شيء علمته
مالك بن الريب
وَما كانَ مِن عُثمانَ شَيء عَلِمته
سِوى نَسله في عقبه حينَ أَدبرا