العودة للتصفح
الكامل
مجزوء الرمل
الطويل
المتقارب
الطويل
إن الدمشقي عبد حاجته
ابن الروميإن الدمشقيَّ عبدُ حاجتِهِ
وعبدُ من يرتجِي لحاجتِهِ
يُبرِم إخوانَه بزوجتِهِ
في كلِّ يومٍ وبادِّلاجتِهِ
حتى إذا ما قضى لُبانتَهُ
من حاجةٍ غاب في عَجاجتِهِ
وانصاع إما إلى غَضارتِهِ
مسارعاً أو إلى زجاجتِهِ
يخلد في اللحم والثّريد وفي
ما مَجَّه الكوبُ من مُجاجتِهِ
أصبح قد لجٍ في مُهاجرتي
لا فَكَّه الله من لجَاجتِهِ
لا يذكرُ الخِلَّ عند ذلك في
ضغطة دهرٍ ولا انفراجتِهِ
تَبارك الله كيف خِفَّتُهُ
إذا تَشاحَى على فَجاجتِهِ
فقد رأى القلبُ من نذالته
ما رأتِ العينُ من سماجتِهِ
ثُمَّت يأوي إلى حليلته
كالديك يأوي إلى دجاجتِهِ
شَقّاقُ ساجٍ يبيت ليلَتَهُ
منشارُه في مَشَقِّ ساجتِهِ
ثم انتحى ينسج القريضَ وما
نِساجةُ الشعرِ من نساجتِهِ
قصائد مختارة
عيد اعاد الله من بركاته
ابن المُقري
عيدٌ اعادَ الله من بركاتهِ
لك ما يسرُّ المرءَ طول حياتِهِ
سألتني عنك أشواقي وأحلام سهادي
أحمد فتحي
سألتني عنك أشواقي وأحلام سهادي
وأمانيّ التي تصحبني في كل واد
سمعنا الندى نادى بأحسن إحسان
القاضي الفاضل
سَمِعنا النَدى نادى بِأَحسَنِ إِحسانِ
فَقُلنا لِمَن تَعني فَقالَ لِعُثمانِ
ألا منصف لي من ظالم
سبط ابن التعاويذي
أَلا مُنصِفٌ لي مِن ظالِمٍ
تَمَلَّكَني جورُهُ وَاِستَرَق
بروحي عذار الحب دار بوجهه
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِروحي عِذارُ الحِبِّ دارَ بِوَجهِهِ
فَخِلتُ ظَلامَ اللّيلِ قَد دارَ بالضحِّ
هذا ما يحدث
وديع سعادة
السريرُ مرَّةٌ أخرى
قبل أن أنتشرَ في النهار كالشظايا،