قصائد هجاء
أناجي أني لا أخالك ناجيا
البعيث المجاشعي
أناجي أني لا أخالك ناجياً
ولا مفلتي إلا ركوباً موقعا
ونحن وقعنا في مزينة دفعة
البعيث المجاشعي
ونحن وقعنا في مزينة دفعة
غداة التقينا بين غيق وعيهما
بني زياد لذكر الله مصنعة
البعيث المجاشعي
بني زياد لذكر الله مصنعة
من الحجارة لم تعمل من الطين
وصاحب حانوت عشوت لناره
أبو الهندي
وَصاحب حانوت عَشَوتُ لِنارِهِ
وَقَد مالَت الجَوزاءُ نَحوَ المَغارِبِ
سقيت أبا المطرح إذ أتاني
أبو الهندي
سَقيتُ أَبا المُطَرّحِ إِذ أَتاني
وَذو الرَعَثاتِ مُنتَصِبٌ يَصيحُ
إن كنت ندماني أبا مالك
أبو الهندي
إِن كُنتَ نَدماني أَبا مالِك
فاسقِ أَبا الهِنديِّ بِالكُندَرَهْ
آلى يمينا أبو الهندي كاذبة
أبو الهندي
آلى يَميناً أَبو الهنديِّ كاذِبَةً
ليعطين زواني لست ما شينا
أبلغ يزيد بني شيبان مألكة
أعشى همدان
أَبلِغ يَزيدَ بِني شيبانَ مَألُكَةً
إِنَّ الكَتائِبَ لا يُهزَمنَ بِالكُتِبِ
أبى الله إلا أن يتمم نوره
أعشى همدان
أَبى اللَهُ إِلّا أَن يُتِمَّمَ نورَهُ
وَيُطفِىءَ نارَ الفاسِقينَ فَتَخمُدا
وما كنت ممن ألجأته خصاصة
أعشى همدان
وَما كُنتُ مِمَّن أَلجَأَتهُ خَصاصَةٌ
إِلَيكَ وَلا مِمَّن تُغُرُّ المَواعِدُ
شهدت عليكم أنكم سبئية
أعشى همدان
شَهِدتُ عَلَيكُم أَنَّكُم سَبَئِيَّةٌ
وَإِنّي بِكُم يا شُرطَةَ الكُفرِ عارِفُ
ألم تر دوسرا منعت أخاها
أعشى همدان
أَلَم تَرَ دوسَراً مَنَعَت أَخاها
وَقَد حُشِدَت لِتَقتُلَهُ تَميمُ