قصائد هجاء

إن كان لك نية فلي نيتين

ابن طاهر
إن كان لك نية فلي نيتين فاسمع لقولي يا ولد زين

ذكرت أذكارا فهاجت شجبا

رؤبة بن العجاج
الرجز
ذَكَرْت أَذْكاراً فَهاجَتْ شَجْبَا مِن أَنْ عَرَفْت المَنْزِلات الحُسْبا

ولم يدع للشاعبين شعبا

رؤبة بن العجاج
الرجز
وَلَمْ يَدَعْ لِلشَّاعِبِينَ شُعَبَا إِذْ رَامَتِ الأَحْماس أَلّا تَرْجُبَا

أقفرت الوعساء والعثاعث

رؤبة بن العجاج
الرجز
أَقْفَرَتِ الوَعْساءُ وَالعَثاعِثُ مِن أَهْلِها وَالبُرَق البَرَارِثُ

يا أيها الجاهل ذو التنزي

رؤبة بن العجاج
الرجز
يَا أَيُّهَا الجاهِلُ ذُو التَنَزّي لا تُوعِدَنِّي حَيَّةٌ بِالنَكْزِ

وبلد يغتال خطو المختطي

رؤبة بن العجاج
الرجز
وَبَلَدٍ يَغْتالُ خَطْوَ المُخْتَطِي بِغائِلِ الغَوْلِ عَرِيضِ المَبْسَطِ

لما رأتني أم عمرو لم أنم

رؤبة بن العجاج
الرجز
لَمّا رَأَتْنِي أُمُّ عَمرٍو لَمْ أَنَمْ كَصاحِبِ اللَدْغَة مِنْ دَيْنٍ وَهَمْ

فابتكرت عاذلة لا تلحي

رؤبة بن العجاج
الرجز
فَابْتَكَرَتْ عاذِلَةٌ لا تُلْحِي قالَتْ وَلَمْ تُلْحِ وَكانَتْ تُلْحِي

ما زال يأتي الأمر من أقطاره

رؤبة بن العجاج
الرجز
ما زالَ يَأْتِي الأَمْرَ مِن أَقْطارِهْ عَلَى اليَمِينِ وَعَلَى يَسارِهْ

لما رأبنا منهم مغتاظا

رؤبة بن العجاج
الرجز
لَمَّا رَأَبْنا مِنهُمُ مُغْتاظا تَعْرِفُ مِنْهُ اللُؤْمَ وَالفِظاظا

يا أيها الذئب لك الأليل

رؤبة بن العجاج
الرجز
يا أَيُّها الذِئْبُ لَك الأَلِيلُ هَلْ لَكَ في راعٍ كَمَا تَقُولُ

قوم ترى واحدهم صهميما

رؤبة بن العجاج
الرجز
قَوْمٌ تَرَى واحِدَهُمْ صِهْمِيما لِلنَّاسِ في نادِيهِمِ غَشُوها