العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف الطويل السريع
وأيدي الهدايا ما رأيت معاتبا
محمد بن بشير الخارجيوَأَيدي الهَدايا ما رَأَيتُ مُعاتِباً
مِنَ الناسِ إِلّا السعاعِدِيَّةِ أَجمَلُ
وَقَد أَخطَأَتني يَومَ بَطحاءِ مَعمَرُ
لَها كِفَفٌ تَصطادُ فيها وَأَحبُلُ
وَقَد قالَ أَهلي حينَ كُنّيتُ كُنيَةً
أَبا الجَونِ فَاِكسَب مِثلَها حينَ تَرحَلُ
وَإِن باتَ إيضاعي بِأَمرِ مَسَرَّةٍ
لَكُنَّ فَما تَسخَطنَ في العَيشِ أَطوَلُ
قصائد مختارة
ماذا الوداع وداع الوامق الكمد
المتنبي ماذا الوَداعُ وَداعُ الوامِقِ الكَمِدِ هَذا الوَداعُ وَداعَ الروحِ لِلجَسَدِ
يا عائدا قد جاء يشمت بي
ابن المعتز يا عائِداً قَد جاءَ يَشمَتُ بي قَد زِدتَ في سُقمي وَأَوجاعي
كل المشاعر في الحنايا مرهقة
ماجد عبدالله كُلّ المشاعرِ في الحنايا مُرهَقةْ ونِهايةُ الآمالِ صارتْ مُحرِقة
أيها الناصرون للعلم أحسن
جبران خليل جبران أَيُّهَا النَّاصِرُونَ لِلعِلْمِ أَحْسَنْ تُمْ لَعَمْرِي نِهَايَةَ الإِحْسَانِ
وأهدى لي المحبوب الأترج محسنا
أبو حيان الأندلسي وَأَهدى ليَ المَحبوبُ الأترُجَّ مُحسنا فَيا حُسنَهُ مَولىً بِهِ عزَّ عَبدُهُ
جنح الدجى من شعره يجنح
العفيف التلمساني جُنْحُ الدُّجَى مِنْ شَعْرِهِ يَجْنَحُ أَوْ مِنْ ثَنَايَا ثَغْرِهِ يُصْبِحُ