العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الطويل الخفيف
وأيدي الهدايا ما رأيت معاتبا
محمد بن بشير الخارجيوَأَيدي الهَدايا ما رَأَيتُ مُعاتِباً
مِنَ الناسِ إِلّا السعاعِدِيَّةِ أَجمَلُ
وَقَد أَخطَأَتني يَومَ بَطحاءِ مَعمَرُ
لَها كِفَفٌ تَصطادُ فيها وَأَحبُلُ
وَقَد قالَ أَهلي حينَ كُنّيتُ كُنيَةً
أَبا الجَونِ فَاِكسَب مِثلَها حينَ تَرحَلُ
وَإِن باتَ إيضاعي بِأَمرِ مَسَرَّةٍ
لَكُنَّ فَما تَسخَطنَ في العَيشِ أَطوَلُ
قصائد مختارة
في العلم والفنّ والدّين والسّياسة
أسامه محمد زامل أنا لو أردتُ أن أكونَ مُعلِّما لكنتُ ولكنّ الجهولَ تعلَّما
ليس عيد الحب قصد المصلى
أبو الحسين النوري ليس عيد الحب قصد المصلى وانتظار الجيوش والأعوان
عجبت ولكن من ملامة لومي
فتيان الشاغوري عَجِبتُ وَلَكِن مِن مَلامَةِ لُوَّمي سَفاهاً عَلى حُبِّ العِذارِ المُنَمنَمِ
كم حللت الحبى بشرخ الشباب
ابن النقيب كم حللت الحُبى بشرْخ الشبابِ لرياضٍ طوع المنى وروابِ
سقى الله ظبيا مبدي الغنج في الخطر
ابو نواس سَقى اللَهُ ظَبياً مُبدِيَ الغُنجِ في الخَطرِ يَميسُ كَغِصنِ البانِ مِن رِقَّةِ الخَصرِ
فتنتنا السلافة العذراء
ابن المعتز فَتَنَتنا السُلافَةُ العَذراءُ فَلَها وُدُّ نَفسِهِ وَالصَفاءُ