قصائد هجاء
قل لمن سارعوا إلى النار حتى
صالح مجدي بك
قُل لِمَن سارَعوا إِلى النار حَتّى
سَمعوا لِلزَفير مِنها حَثيثا
وقالوا فلان إن أقام بموضع
صالح مجدي بك
وَقالوا فُلان إِن أَقام بِمَوضع
وَقامَ نَجد فيهِ البلولة تقبحُ
زعمت بأنك يا ملحد
صالح مجدي بك
زَعمت بِأَنك يا مُلحدُ
تَعيش مَدى الدَهر لا تُلحَدُ
خليلي جفاني حين عاندني دهري
صالح مجدي بك
خَليلي جَفاني حينَ عاندَني دَهري
وَسالم أَعدائي وَبالغ في نَهري
بعض بغضائكم أولى البغضاء
إبراهيم عبد القادر المازني
بعض بغضائكم أولى البغضاء
إنما الشم شيمة السفاء
لا ومن أعمل المطايا إليه
يحيى الغزال
لا وَمَن أَعمَلَ المَطايا إِلَيهِ
كُلُّ مَن يَرتَجي إِلَيهِ نَصيبا
أرى أهل اليسار إذا توفوا
يحيى الغزال
أَرى أَهلَ اليَسارِ إِذا توفوا
بَنوا تِلكَ المَقابِرَ بِالصُخورِ
وخيرها أبوها بين شيخ
يحيى الغزال
وَخَيَّرَها أَبوها بَينَ شَيخٍ
كَثيرِ المالِ أَو حَدَثٍ فَقيرِ
فكأني بعمير
يحيى الغزال
فَكَأَنّي بِعُمَيرٍ
مَنكَ قَد سَلَّ الحُشاشَةُ
ذكر الناس دار نصر لزرياب
يحيى الغزال
ذَكَرَ الناسُ دارَ نَصرٍ لِزَريا
بَ وَأَهَلَّ لِنَيلِها زِريابُ
يقول لي القاضي معاذ مشاورا
يحيى الغزال
يَقولُ لِيَ القاضي مُعاذٌ مُشاوِراً
وَوَلّى اِمرءاً فيما يَرى مِن ذَوي العَدلِ
ولبس كثوب القس جبت سواده
يحيى الغزال
وَلِبسٍ كَثَوبِ القِسِّ جُبتُ سَوادَهُ
عَلى ظَهرِ غَربيبِ القَميصِ نَآدِ