العودة للتصفح الكامل الخفيف الرمل الطويل
خليلي جفاني حين عاندني دهري
صالح مجدي بكخَليلي جَفاني حينَ عاندَني دَهري
وَسالم أَعدائي وَبالغ في نَهري
وَأَوقَعني مِن كَيده في حَبائلٍ
بِها كُدت لا أَنجو بِجسمي مِن الضر
وَعامَلَني بَعدَ الوَفا مِنهُ مُدةً
بِما هُوَ مَطبوع عَلَيهِ مِن الغَدر
وَباب الرَجا بِاليَأس أَصبَح مرتجاً
عَليّ وَكُلٌّ قَد تَحدّث في أَمري
فَمن قائل عَما قَليل جَوادُهُ
بِهِ في الوَغى يَكبو وَيَنقاد للأَسر
وَمِن قائل هَيهات يَهزم جَمعَهم
وَيَحظى عَلى رَغم الفَوارس بِالنَصر
وَمِن قائل حاشا تلين شكيمة
لَهُ وَهوَ في الهَيجاء أَثبَت مِن صَخر
وَلا سِيَما لَما رَأوني مؤيداً
مِن اللَه بِالتَوفيق في الكَر وَالفر
وَصَح لَدَيهم أَنَّني مِن عصابة
بِنصرتها نالَ الثَنا حسَن الذكر
رَئيس بَني الإنشا وَأَبلَغ مَن غَدا
جَديراً عَلى حُسن الصَنيعة بِالشُكر
لَهُ اللَه مِن شَهم لَبيب قَد اِزدَهى
بِهِ الفَضل وَالإِحسان في السر وَالجَهر
فَلا زالَ لِلصَدر السَعيد مُباشراً
بِدَولته ذات المآثر في مَصر
وَلا زلت أثني عَنهُ في كُل محفل
بِما راق مِن نظم بَديع وَمِن نَثر
وَإني لأَرجو أَن أُهنيه عاجِلاً
بِمرتبة مِنهُ لَها رفعة القَدر
وَأُنشده في ذَلِكَ الوَقت قائِلاً
لَكَ السَعد طُول الدَهر يُهدَى مِن الصَدر
قصائد مختارة
أقدمت كهلا في الجنان يشيخ
سُكينة الشريف أقدِمتَ كهلًا في الجنان يشيخُ أم جئتَ ريحًا صوتها مشروخُ ؟!
لا وعينيك والجبين وجيدك
بطرس كرامة لا وعينيكِ والجبينِ وجيدِك ما سلوتُ الهوى وطيب عهودِكِ
لون أصفر
محمود درويش أزهارٌ صفراء توسِّع ضوء الغرفة. تنظر إليّ أكثر مما أنظر إليها. هي أولى رسائل
فإذا جالسته صدرته
دعبل الخزاعي فَإِذا جالَستَهُ صَدَّرتَهُ وَتَنَحَّيتَ لَهُ في الحاشِيَه
الكعبة السمراء
بدوي الجبل نائية القطوف كلّ نجمة من شفتي دانية القطوف
وقفت بهذي الدار وقفة شاعر
أحمد تقي الدين وقفتُ بهذي الدار وقفة شاعر تلهَّى قليلاً بالنّهى عن قَضائه