العودة للتصفح الوافر الكامل مجزوء الرجز الكامل
خليلي جفاني حين عاندني دهري
صالح مجدي بكخَليلي جَفاني حينَ عاندَني دَهري
وَسالم أَعدائي وَبالغ في نَهري
وَأَوقَعني مِن كَيده في حَبائلٍ
بِها كُدت لا أَنجو بِجسمي مِن الضر
وَعامَلَني بَعدَ الوَفا مِنهُ مُدةً
بِما هُوَ مَطبوع عَلَيهِ مِن الغَدر
وَباب الرَجا بِاليَأس أَصبَح مرتجاً
عَليّ وَكُلٌّ قَد تَحدّث في أَمري
فَمن قائل عَما قَليل جَوادُهُ
بِهِ في الوَغى يَكبو وَيَنقاد للأَسر
وَمِن قائل هَيهات يَهزم جَمعَهم
وَيَحظى عَلى رَغم الفَوارس بِالنَصر
وَمِن قائل حاشا تلين شكيمة
لَهُ وَهوَ في الهَيجاء أَثبَت مِن صَخر
وَلا سِيَما لَما رَأوني مؤيداً
مِن اللَه بِالتَوفيق في الكَر وَالفر
وَصَح لَدَيهم أَنَّني مِن عصابة
بِنصرتها نالَ الثَنا حسَن الذكر
رَئيس بَني الإنشا وَأَبلَغ مَن غَدا
جَديراً عَلى حُسن الصَنيعة بِالشُكر
لَهُ اللَه مِن شَهم لَبيب قَد اِزدَهى
بِهِ الفَضل وَالإِحسان في السر وَالجَهر
فَلا زالَ لِلصَدر السَعيد مُباشراً
بِدَولته ذات المآثر في مَصر
وَلا زلت أثني عَنهُ في كُل محفل
بِما راق مِن نظم بَديع وَمِن نَثر
وَإني لأَرجو أَن أُهنيه عاجِلاً
بِمرتبة مِنهُ لَها رفعة القَدر
وَأُنشده في ذَلِكَ الوَقت قائِلاً
لَكَ السَعد طُول الدَهر يُهدَى مِن الصَدر
قصائد مختارة
شاعر
محمد خضر الغامدي أيها الزائر الليلي ينابيع من نور تتفجر حولك
لنا حوض الحجيج وساقياه
الكميت بن زيد لنا حوض الحجيج وساقياه وموضع أرجل الركب النزولِ
وما جمعت إلا العيادة بيننا
القاضي الفاضل وَما جَمَعَت إِلّا العِيادَةُ بَينَنا فَلَيتَكَ لا قَد كُنتَ أَنَّكَ تَمرَضُ
يا عين بكي عتبه
هند بنت عتبة يا عين بكي عتبه شيخاً شديد الرقبه
كأنك لم تسر بجنوب خلص
إبراهيم بن هرمة كَأَنَّكَ لَم تَسر بِجَنوبِ خَلصٍ وَلَم تربَع عَلى الطَلَلِ المُحيلِ
شاعر ووطنه في غربة
عبدالله البردوني كان صبح الخميس أو ظهر جمعة أذهلتني عني عن الوقت لوعه