العودة للتصفح الطويل الخفيف الرجز المتقارب
شاعر ووطنه في غربة
عبدالله البردونيكان صبح الخميس أو ظهر جمعة
أذهلتني عني عن الوقت لوعه
دهشة الراحل الذي لم يجرب
طعم خوف النوى ولا شوق رجعه
حين نادت إلى الصعود فتاة
مثل أختي بنية الصوت، ربعه
منذ صارت مضيفة لقبوها
(سوزنا) وأسمها الطفو لي (شلعه)
إن عصرية الأسامي علينا
جلد فيل عل قوام أبن سبعه
هل يطري لون العناوين سفراً
ميتاً زوقته آخر طبعه
حان أن يقلع الجناحان… طرنا
حفنه من حصى على صدر قلعة
مقعدي كان وشوشات بلادي
وجه أرضي في أدمعي ألف شمعه
ووصلنا… قطرت مأساة أهلي
من دم القلب دمعة بعد دمعه
زعموني رفعت بند التحدي
واتخذت القتال بالحرف صنعه
فليكن… ولأمت ثلاثين موتاً
كلها خضت ستة هاج تسعه
كلما ذقت رائعاً من مماتي
رمت أقسى يداً وأعنف روعه
الأني يا موطني… أتجزأ
قطعاً من هواك في كل رقعه
نعتوني مخرباً أنت تدري
أنها لن تكون آخر خدعه
عرفوا أنهم أدينوا فسنوا
للجواسيس تهمة الغير شرعه
عندما تفسد الظروف تسمي
كل ذكرى جميلة سوء سمعه
يظلم الزهر في الظلام ويبدو
مثل أصفى العيون تحت الأشعة
يا رحيلي هذي بلادي تغني
داخلي تغتلي تدق بسرعة
كنت فيها ومذ تغيبت عنها
سكنتني من أرضها كل بقعه
التقت في (صعده) و(المعلا)
ألقطاعات داخلي صرن قطعه
صرت للموطن المقيم بعيداً
وطناً راحلاً، أفي الأمر بدعه!؟
أحتسي موطني لظى، يحتسيني
من فم النار جرعة إثر جرعه
في هواه العظيم أفنى، وأفنى
والعذاب الكبير أكبر متعه
1973/1974م
قصائد مختارة
جزى الله إبراهيم عن جل قومه
إبراهيم بن هرمة جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن جُلِّ قَومِهِ رَشاداً بِكَفَّيهِ وَمَن شاءَ أَرشَدا
حل أزرار جنة الزبداني
فتيان الشاغوري حَلَّ أَزرارَ جَنَّةِ الزَبَداني زائِرٌ حَلَّ مِنهُ خَيرَ مَغانِ
حائر
عبد الباسط الصوفي هام في الليل غارقاً في بكائه ودموع الحيران كل عزائهْ
وشادن سألته يعرب لي
ابن الوردي وشادنٍ سألتُهُ يعربُ لي شيئاً وقصديَ امتحانُ لُبِّهِ
علام احتراسك لا أعلم
ابن معصوم علامَ احتراسكِ لا أعلمُ وفيمَ احتشادُكِ لا أفهمُ
مرثية القافلة الاولى
تيسير سبول طلع الصباح على العيون الطيبة و مع الظهيره اطبقت